من كان يزعم أن سيكتم حبه

التفعيلة : البحر الكامل

مَن كانَ يَزعُمُ أَن سَيَكتُمُ حُبَّهُ

أَو يَستَطيعُ السَترُ فَهوَ كَذوبُ

الحُبُّ أَغلَبُ لِلرِجالِ بِقَهرِهِ

مِن أَن يُرى لِلسِرِّ فيهِ نَصيبُ

وَإِذا بَدا سِرُّ اللَبيبِ فَإِنَّهُ

لَم يَبدُ إِلّا وَالفَتى مَغلوبُ

إِنّي لَأَحسُدُ ذا هَوىً مُستَحفِظاً

لَم تَتَّهِمهُ أَعيُنٌ وَقُلوبُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

عاد لي من ذكرها نصب

المنشور التالي

بينا الفتى مرح الخطى فرحا بها

اقرأ أيضاً

أبا علي لصرف الدهر والغير

أَبا عَلِيٍّ لِصَرفِ الدَهرِ وَالغِيَر وَلِلحَوادِثِ وَالأَيّامِ وَالعِبَرِ أَذكَرتَني أَمرَ داوُدٍ وَكُنتُ فَتىً مُصَرَّفَ القَلبِ في الأَهواءِ وَالفِكَرِ…

أتيت سوق عكاظ

أَتَيتُ سوقَ عُكاظٍ أَسعى بِأَمرِ الرَئيسِ أُزجي إِلَيهِ قَوافٍ مُنَكَّساتِ الرُؤوسِ لَيسَت بِذاتِ رُواءٍ تُزهى بِهِ في الطُروسِ…