هل أنت شار لنفسي من رسيس جوى

التفعيلة : البحر البسيط

هل أنتَ شارٍ لنفسي من رَسيسِ جَوَىً

بقُلَةٍ عَذْبةٍ أفديكَ من شَار

لولا عِذارُكَ لم أُصبِحْ حليفَ هَوىً

وما غدوْتُ بقَلبٍ هائمٍ شَارِ

إنَّي حلَفْتُ بما في فيكَ من دُرَرٍ

وما بريقِكَ من أَريٍ ومِنَ شارِ

لأَعصِيَنْ كُلَّ لاحِ في هَواكَ ولو

قَدَّ المفاصِلَ من نَفسي بمنشارِ

لي حبيبٌ إذا جفا

بِتُّ مِنهُ على خَطَرْ

وبَلائي بِه ونا

رُ فؤادي إذا خَطَرْ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

بئس شعار الرجل الشعاره

المنشور التالي

تكدر لي من كنت أرجو صفاءه

اقرأ أيضاً

أجر حديثي وكن له فطنا

أَجرِ حَديثي وَكُن لَهُ فَطِناً مُستَخرِجاً هَل تَراهُ غَضبانا وَإِحفَظ عَلَيهِ الحَديثَ مُكتَتِماً ثُمَّ أَعِدهُ عَلَيَّ إِعلانا أَبصَرتُهُ…

ليكتنفك السرور والفرح

لِيَكتَنِفكَ السُرورُ وَالفَرَحُ وَلا يَفُتكَ الإِبريقُ وَالقَدَحُ فَتحٌ وَفِصحٌ قَد وافَياكَ مَعاً فَالفَتحُ يُقرا وَالفِصحُ يُفتَتَحُ وَاليَومُ دَجنٌ…