كنت في نعمة وظل رخاء

التفعيلة : البحر الخفيف

كنْتُ في نِعمَةٍ وظِلٍّ رخاءِ

ونَسيمٍ منَ النَّعيمِ رُخاءِ

فاتَّبَعْتُ الهَوى وخالفْتُ رَأْييِ

واتِّباعُ الهَوى وبِيءُ الهَواءِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كل يرتقى إليه بوهم

المنشور التالي

كل قليلا تعش طولا وتسلم

اقرأ أيضاً

ومطهم شرق الأديم كأنما

وَمُطَهَّمٍ شَرِقِ الأَديمِ كَأَنَّما أَلِفَت مَعاطِفُهُ النَجيعَ خِضابا طَرِبٌ إِذا غَنّى الحُسامُ مُمَزِّقٌ ثَوبَ العَجاجَةِ جيئَةً وَذَهابا قَدَحَت…

إن تميما كل جد لجدها

إِنَّ تَميماً كُلُّ جَدٍّ لِجَدِّها يَذُلُّ لِفَرّاسِ الجُدودِ كَلاكِلُه لَأَصيَدَ لَو يُلقي عَلى رُكنِ يَذبُلٍ يَدَيهِ إِذاً لَاِنقَضَّ…
×