أي عذر أن صام عنه ثنائي

التفعيلة : البحر الخفيف

أيُّ عُذْرِ أنْ صامَ عنه ثنائي

وأنا الدَّهرُ مِنهُ في يَومِ فِطْرِ

وأتمُّ الأشياءِ نُوراً وحُسْناً

بِكْرُ شُكُرٍ زُفَّتْ إلى صِهرِ بِرِّ

ما قِرانُ السَّعْدَيْنِ أبهى وأعلى

مَنظَراً مِن قِرانِ بِرٍّ وشُكْرِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا راغبا في الحمد والشكر

المنشور التالي

كأن الغصون وقد أثقلت

اقرأ أيضاً

عجبا لطيف خيالك المتعاهد

عَجَباً لِطَيفِ خَيالِكِ المُتَعاهِدِ وَلِوَصلِكِ المُتَقارِبِ المُتَباعِدِ يَدنو إِذا بَعُدَ المَزارُ وَيَنتَوي في القُربِ لَيسَ أَخو الهَوى بِمُباعِدِ…
×