أغص لذكره أبدا بريقي

التفعيلة : البحر الوافر

أَغَصُّ لِذِكرِهِ أَبَداً بِريقي

وَأَشرَقُ مِنهُ بِالماءِ القَراحِ

وَتَمنَعُني مُراقَبَةُ الأَعادي

غُدوّي لِلزِيارَةِ أَو رَواحي

وَلَو أَنّي أُمَلَّكُ فيهِ أَمري

رَكِبتُ إِلَيهِ أَعناقَ الرِياحِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لم أؤاخذك بالجفاء لأني

المنشور التالي

تبسم إذ تبسم عن أقاح

اقرأ أيضاً

لقد أصبح الجرذ المستغير

لَقَد أَصبَحَ الجُرَذُ المُستَغيرُ أَسيرَ المَنايا صَريعَ العَطَب رَماهُ الكِنانِيُّ وَالعامِرِيُّ وَتَلّاهُ لِلوَجهِ فِعلَ العَرَب كِلا الرَجُلَينِ اِتَّلا…