إذا مررت بواد جاش غاربه

التفعيلة : البحر البسيط

إِذا مَرَرتَ بِوادٍ جاشَ غارِبُهُ

فَاِعقِل قُلوصُكَ وَاِنزِل ذاكَ وادينا

وَإِن عَبَرتَ بِنادٍ لاتُطيفُ بِهِ

أَهلُ السَفاهَةِ فَاِجلِس ذاكَ نادينا

نُغيرُ في الهَجمَةِ الغَرّاءِ نَنحَرُها

حَتّى لَيَعطَشُ في الأَحيانِ راعينا

وَتَجفَلُ الشَولُ بَعدَ الخَمسِ صادِيَةً

إِذا سَمِعنَ عَلى الأَمواهِ حادينا

وَتَغتَدي الكومُ أَشتاتاً مُرَوَّعَةً

لا تَأمَنُ الدَهرَ إِلّا مِن أَعادينا

وَيُصبِحُ الضَيفُ أَولانا بِمَنزِلِنا

نَرضى بِذاكَ وَيَمضي حُكمُهُ فينا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها الغازي الذي يغ

المنشور التالي

أيا راكبا نحو الجزيرة جسرة

اقرأ أيضاً

صناديق

وَضعُنـا وَضْـعٌ عَجيبْ ! هكـذا .. نَصحـو فَيصْحـو فَوقَنـا شـيءٌ مُريبْ . وَعلى الفـورِ يُسمّينا “الأحبّـاءَ” وفـي الحـالِ…

أعلنت ضعفي

أيُّ سِـرٍّ عنك أخـفي بعدمـا أعـلنتُ ضـعفي ضائعٌ دمـعي سخـيٌّ جمـرَ ضَيْمٍ كِـدْتُ أُلْـفي أَتَّـقي هجـراً مـهيناً ساعياً…

على شبابك يبكى

عَلَى شَبَابِكِ يُبْكَى يَا حُرَّةً يَا نَبِيلَهْ أَفِي التُّرَابِ تُوَارَى تِلْكَ المَعانِي الجمِيلَهْ حُسْنٌ تَوَلَّى وَأَبْقَى عَنْهُ رُسُوماً…