ما لهذا يؤذن الزمن

التفعيلة : البحر المديد

سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنٌ

ما لِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ

نَحنُ في دارٍ يُخَبِّرُنا

بِبَلاها ناطِقٌ لَحِنُ

دارُ سوءٍ لَم يَدُم فَرَحٌ

لِاِمرِئٍ فيها وَلا حَزَنُ

كُلُّ حَيٍّ عِندَ ميتَتِهِ

حَظُّهُ مِن مالِهِ الكَفَنُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيا من بين باطية وزق

المنشور التالي

وصاحب أخلف ظني به

اقرأ أيضاً

نينت حظك في الحياة جميل

نِينَتُ حَظُّكِ فِي الحَيَاةِ جَمِيلُ فَتَهَنَإِي وَلْيَهنَأَنَّ جَمِيلُ وَتَكَاثَرَاً نُعماً فَفِيما نَشْتَهِي لَكُما كَثيرُ الطَّيِّبَاتِ قَلِيلُ وَقْرُ الحَيَاةِ…

يصدني عن كلامك الشفق

يَصُدُّني عَن كَلامِكَ الشَفَقُ فَالرُسلُ بَيني وَبَينَكَ الحَدَقُ حَديثُنا في الضَميرِ مُتَّفِقٌ وَأَمرُنا في الجَميعِ مُفتَرِقُ توحي بِأَسرارِنا…