قد قشرت العصا ولم أعلق السير

التفعيلة : البحر البسيط

قَد قَشَرتُ العَصا وَلَم أَعلَقِ السَي

رَ وَأَعدَدتُ لِلهِجاءِ لِساني

فَاِحذَروا صَولَتي وَمَوقِعَ شِعري

وَاِتَّقوا أَن يَزورَكُم شَيطاني

يا نَدامايَ يا بَني نَوَّبَختٍ

لا يَضيعَنَّ بَينَكُم طَيلَساني

مائَتا دِرهَمٍ شِراهُ وَلَكِن

لَيسَ تُرضي أَخاكُمُ المِئَتانِ

إِنَّما زُرتُكُم لِمَوضِعِ رِبحٍ

لَم أَزُركُم لِمَوضِعِ الخُسرانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

على مركبي مني السلام وبزتي

المنشور التالي

عثمان يا أكرم البرايا

اقرأ أيضاً

أشتهي الساقيين لكن قلبي

أَشتَهي الساقِيَينِ لَكِنَّ قَلبي مُستَهامٌ بِأَصغَرِ الساقِيَينِ لَيسَ بِاللابِسِ القَميصَ وَلَكِن ذي القِباءِ المُعَقرَبِ الصُدغَينِ الَّذي بِالجَمالِ زَيَّنَهُ…