تحمل من حياتي في يديه

التفعيلة : البحر الوافر

تَحَمَّلَ مَن حَياتي في يَدَيهِ

فَيا أَسَفي وَيا شَوقي إِلَيهِ

تَعالى اللَهُ يا طوبى لِعَينٍ

تُمَتِّعُ طَرفَها في وَجنَتَيهِ

أَظُنُّ البَينَ كانَ يُريدُ فَجعي

بِهِ إِذ صارَ يَحسُدُني عَلَيهِ

سَأَبكي ما أَطاعَ الدَمعُ عَيني

مَحاسِنَهُ وَفَترَةَ مُقلَتَيهِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تفاحة جرحت بالدر من فيها

المنشور التالي

نشرت فيك رسيسا كنت أطويه

اقرأ أيضاً

صفحات مدادها من ولاء

صَفَحَاتٌ مِدَادُهَا مِنْ وَلاَءٍ خَلَّدَتْ رِحْلَةَ الرَّئِيسِ الجَّلِيلِ وَأَبَانَتْ عَمَّا تَكِنُّ الطَّوَايَا لِلزَّعِيمِ الحُرِّ النَّزِيهِ النَّبِيلِ سَنَحَتْ لِلصَّعِيدِ…

الخالدي بخيل

الخالِدِيُّ بَخيلٌ فَلَيسَ يُرجى قِراه سيّانَ ضَيفٌ أَتاه وَحدُّ سَيفٍ فَراه حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…
×