حين ولدت، ألفيت على مهدي قيدا ،
ختموه بوشم الحرية ،
وعبارات تفسيرية ،
” ياعبد العزى كن عبدا ”
وكبرت ولم يكبر قيدي ،
وهرمت ولم أترك مهدي ،
لكن لما تدعو المسؤولية ،
يطلب داعي الموت الردا ،
فأكون لوحدي الأضحية ،
ردو الإنسان لأعماقي، وخذو من أعماقي القردا ،
أعطوني ذاتي كي أفني ذاتي ،
ردو لي بعض الشخصية ،
كيف تفور النار بصدري وأنا أشكو البردا ،
كيف سيومض برق الثأر بروحي مادمتم تخشون الرعدا ،
كيف أغني وأنا مشنوق أتدلى من تحت حبالي الصوتية ،
كي أفهم معنى الحرية ،
وأموت فداء الحرية ،
أعطوني بعض الحرية
اقرأ أيضاً
زر قبر كاتبة الكريمة إنها
زرْ قبرَ كاتِبةَ الكريمةِ إنَّها أهلُ الكرامةِ بنتُ موسَى بُستُرُسْ وانظُرْ لدَى تاريخها نوراً بهِ سَكَبَتْ عليها نِعمةُ…
أريد من الدنيا ثلاثا وإنها
أُريد مِن الدُنيا ثَلاثاً وَإِنَّها لغايَةُ مَطلوبٍ لِمَن هُوَ طالِبُ تِلاوَةُ قُرآنٍ وَنَفسٌ عَفيفَةٌ وإكثارُ أعمالٍ عَلَيها أُواظِبُ…
أخذت سفاقس منك عهد أمان
أخذتْ سفاقسُ منك عهدَ أمانِ وَرَدَدتَ أهليها إلى الأوطانِ أطلقتَ بالكرم الصريح سراحَهُمْ فرعوا بقاعَ العزّ بعد هوانِ…
لو أنصف الراثي وسار على هدى
لو أنصفَ الرَّاثي وسارَ على هُدى جَعَلَ الرِّثاءَ لنَفسِهِ وبها ابتْدَا فابكي لنَفسِكَ أَلفَ دَمعٍ جُملةً يا منْ…
يا أديبا أزرى بكل أديب
يَا أَديِباً أَزْرَى بِكُلِّ أَدِيبِ ضَرَبُ الشُّهْدِ أَنْتَ دُونَ ضَرِيبِ زَعَمَ النَّاسُ أَنَّ طَبْعَكَ حُلْوٌ قُلْتُ وَالطَّبْعُ بِاصْطِلاَحِ…
ولكن لنا بر العراق وبحره
وَلَكِن لَنا بَرُّ العِراقِ وَبَحرُهُ وَحَيثُ تَرى القُرقورَ في الماءِ يَسبَحُ إِذا اِبتَدَرَ الناسُ السِجالَ وَجَدتَنا لَنا مِقدَحا…
لن تنال العلا بشكر عريب
لن تنالَ العلا بشكرٍ عَريبِ مثلَ شكرِ الحرِّ الشريفِ الأديبِ إنما تُبذَلُ اللُّهى لابتغاء ال حمدِ في سدِّ…
ما كان ريب قبل ريب الحمام
مَا كَانَ رَيْبُ قَبْلَ رَيْبِ الحِمَامْ بِبَالِغٍ عَلْيَاءَ ذَاكَ المَقَامُ شَمْسٌ تَوَارَتْ بِحِجَابٍ فَيَا لَلْغُبْنِ أَنْ تُمْسِيَ بَعْضَ…