وسابح هطل التعداء هتان

التفعيلة : البحر البسيط

وَسابِحٍ هَطِلِ التَعداءِ هَتّانِ

عَلى الجِراءِ أَمينٍ غَيرِ خَوّانِ

أَظمى الفُصوصِ وَلَم تَظمَأ قَوائِمُهُ

فَخَلِّ عَينَيكَ في ظَمآنَ رَيّانِ

فَلَو تَراهُ مُشيحاً وَالحَصى فِلَقٌ

تَحتَ السَنابِكِ مِن مَثنىً وَوُحدانِ

حَلَفتَ إِن لَم تَثَبَّت أَنَّ حافِرَهُ

مِن صَخرِ تَدمُرَ أَو مِن وَجهِ عُثمانِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كشفتك الأيام يا إنسان

المنشور التالي

غاب والله أحمد فأصابت

اقرأ أيضاً

أصداغه ألف ولام

أَصداغُهُ أَلِفٌ وَلامُ وَلِحاظُهُ سَيفٌ حُسامُ وَكَلامُهُ دُرٌّ هَوى لَمّا تَخَوَّنَهُ النِظامُ لَم يَنتَقِص في حُسنِهِ فَلَهُ الكَمالَةُ…

وقصرت عقلي بالهوية طالبا

وَقَصَرتُ عَقلي بِالهُوِيَّةَ طالِباً فَعادَ ضَعيفاً في المَطالِبِ هاوِيا وَكُنتُ لِرَبِّ العالَمينَ لِنُصرَةٍ فَلا تَتَعَجَّل في التَطَلُّبِ جارِيا…