نظرة أتت عرضا

التفعيلة : البحر المقتضب

نَظرَةٌ أَتَت عَرَضا

أَورثَتنيَ المَرَضا

ناظِري إِلى قَمَرٍ

بِالهَوى عَليَّ قَضى

مُذ رَمى بِأَسهُمِهِ

كانَ قَلبي العَرَضا

خوطةٌ عَلى كُثُبٍ

فَوقَها السَنا وَمَضا

مَبسم بِهِ شَهدٌ

شافياً لِمَن مَرِضا

ثَغرُهُ وَجَوهَرُهُ

لَم نَجِد بِهِ عَرَضا

إِن نَرُم بِهِ بَدَلاً

لَم نُصِب لَهُ عِوَضا

بَينَما يواصِلنا

إِذ هَزا بِنا وَمَضى

تارِكاً سَنا لَهَبٍ

في الحَشا وَجَمر غَضا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

صرفت الهوى إذ عن عن شادن شطا

المنشور التالي

تصاون من أهوى وصوني أورثا

اقرأ أيضاً

سر حل حيث تحله النوار

سِر حَلَّ حَيثُ تَحَلُّهُ النُوّارُ وَأَرادَ فيكَ مُرادَكَ المِقدارُ وَإِذا اِرتَحَلتَ فَشَيَّعَتكَ سَلامَةٌ حَيثُ اِتَّجَهتَ وَديمَةٌ مِدرارُ وَأَراكَ…

أبصرت في بغداد روميه

أَبصَرتُ في بَغدادَ رومِيَّه تَقصُرُ عَنها كُلُّ أُمنِيَّه قَصرِيَّةُ الطَرفِ شَآمِيَّةُ ال خَلوَةِ في نَكهَةِ زَنجِيَّه صُدغِيَّةُ الساقَينِ…

وخمار حططت إليه رحلي

وَخَمّارٍ حَطَطتُ إِلَيهِ رَحلي فَقامَ مُرَنَّحاً ثَمِلاً يَميلُ فَقُلتُ لَهُ إتَّئِدهُِ فَالرِفقُ يُمنٌ وَلَم يَظفَر بِحاجَتِهِ العَجولُ فَرَدَّ…