نظرة أتت عرضا

التفعيلة : البحر المقتضب

نَظرَةٌ أَتَت عَرَضا

أَورثَتنيَ المَرَضا

ناظِري إِلى قَمَرٍ

بِالهَوى عَليَّ قَضى

مُذ رَمى بِأَسهُمِهِ

كانَ قَلبي العَرَضا

خوطةٌ عَلى كُثُبٍ

فَوقَها السَنا وَمَضا

مَبسم بِهِ شَهدٌ

شافياً لِمَن مَرِضا

ثَغرُهُ وَجَوهَرُهُ

لَم نَجِد بِهِ عَرَضا

إِن نَرُم بِهِ بَدَلاً

لَم نُصِب لَهُ عِوَضا

بَينَما يواصِلنا

إِذ هَزا بِنا وَمَضى

تارِكاً سَنا لَهَبٍ

في الحَشا وَجَمر غَضا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

تفانيت قدما في هوى كل أغيد

المنشور التالي

ولما طغى الإنسان سلط ربه

اقرأ أيضاً

اُعف عني

اُعْفُ عَـني أو أَدِِنّـي بُـحْ بـما ترضـاهُ مِــنّي ولْتَكُنْ في العـشقِ نهراً دافـقاً، يـجـري، يغـنّي عَلَّـني أروي قصـيدي…
×