نبئ سواي فما لي حين تخبرني

التفعيلة : البحر الطويل

نَبِّئ سِوايَ فَما لي حِينَ تُخبرني

بَأسُ الحَديدِ وَلا صَبرُ الجَلاميدِ

ماذا حَملتَ مِن الأَنباءِ لا رُزِئَت

أُذني وَعَيني بِمَسموعٍ وَمَشهودِ

خادَعت أُذني فَلم أَسمَع بِصالحةٍ

وَخُنتُ عَيني فَلم أُبصِر بِمودودِ

دَعني أَصمَّ عَنِ الدُنيا وَساكنها

أَعمى عَنِ الدَهرِ في أَحداثِهِ السُودِ

إِنّي تَزوّدتُ قَبل اليَومِ داهيةً

دَهياءَ أَحملُ مِنها فَوقَ مَجهودي

قُل لِلفَجائعِ شَتّى لا عِدادَ لَها

كُفّي أَذاكِ عَنِ الباكين أَو زيدي


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أغرك يا أسماء ما ظن قاسم

المنشور التالي

دعونا نبتدر ورد الحمام

اقرأ أيضاً

تلك الحدوج يراعيهن غيران

تلكَ الحُدوجُ يُراعِيهنَّ غَيْرانُ ودونَهُنَّ ظُباً تَدْمَى وخِرْصانُ مَرَرْنَ بالقارَةِ اليُمْنى فعارَضَها أُسْدٌ تُسارِقُها الألحاظَ غِزْلانُ ينحو الأُجَيْرِعَ…
×