مقاعد المسرح قد تنفعل
قد تتداعى ضجرا
قد يعتريها الملل
لكنها لا تفعل
لأن لحما ودما من فوقها لا يفعل؛
يا ناس هذي فرقة يضرب فيها المثل
غبائها معقل وعقلها معتقل
والصدق فيها كذب والحق فيها باطل
يا ناس لا تصفقوا يا ناس لا تهللوا
ووفروا الحب لمن يستأهل
فهؤلاء كالدمى: ما ألفوا
ما أخرجوا ما دققوا ما غربلوا؛
وفي فصول النص لم يعدلوا؛
لكنهم قد وضعوا الديكور والطلاء ثم مثلوا؛
وهكذا ظل الستار يعمل
يرفع كل ليلة عن موعد
وفوق عرقوب الصباح يسدل
وكلما غير في حواره الممثل
مات وحل البدل
رواية مذهلة لا يحتويها الجدل
فالكل فيها بطل وليس فيها بطل
عوفيت يا جمهور يا مغفل؛
لا ينظف المسرح إن لم ينظف الممثل.
اقرأ أيضاً
إن هذا الشعر في الشعر ملك
إِنَّ هَذا الشِعرَ في الشِعرِ مَلَك سارَ فَهوَ الشَمسُ وَالدُنيا فَلَك عَدَلَ الرَحمَنُ فيهِ بَينَنا فَقَضى بِاللَفظِ لي…
يا جامع الصدر الوزير الذي
يا جامع الصدر الوزير الذي فاق على جمع من العالم سمي خير الخلق والمرسل المبعوث حقاً لبني آدم…
يا ملوك البلاد فزتم بنسء ال
يا مُلوكَ البِلادِ فُزتُم بِنَسءِ ال عُمرِ وَالجَورُ شَأنُكُم في النِساءِ ما لَكُم لا تَرَونَ طُرقَ المَعالي قَد…
كلما زدت عتابا
كُلَّما زِدتَ عتاباً زدتُ في هَجوِكَ بَيتا أَو تَرى طَبعيَ غَيضاً أَو أَرى جِسمك مَيتا حروف على موعد…
أتيت وما أدعى وأقبلت سامعا
أَتَيتُ وَما أُدعى وَأَقبلتُ سامِعاً فَوائِدَ مَولى سَيّدٍ ماجِدٍ نَدبِ وَأَحضُرُ جَمعاً أَنتَ فيهِ جَمالُهُ أُشنِّفُ سَمعِي مِنكَ…
دواعي الهوى لك أن لا تجيبا
دواعي الهوى لك أن لا تجيبا هَجَرْنا تُقىً ما وَصَلْنا ذُنوبا قَفَوْنا غرورَك حتى أنجلتْ أمورٌ أريْنَ العيونَ…
بورك في برنا ومن زرعه
بُورِك في بُرِّنا ومن زَرَعَهْ والحمدُ والشكرُ للذي صَنَعَهْ وَفَّره خِصْبُ عامِنا فيكا دُ المرءُ يَحْوِى من قَمْحِه…
أبلغ لديك عامرا إن لقيتها
أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها فَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَها رَحَلنا مِنَ الأَجبالِ أَجبالِ طَيِّءِ نَسوقُ النِساءَ عوذَها…