قرأت في الجرائد
أن أبا العوائد
يبحث عن قريحة تنبح بالإيجار ،
تخرج ألفي أسد من ثقب أنف الفار ،
وتحصد الثلج من المواقد ،
ضحكت من غبائه، لكنني قبل اكتمال ضحكتي،
رأيت حول قصره قوافل التجار،
تنثر فوق نعله القصائد،
لا تعجبو إذا أنا وقفت في اليسار،
وحدي، فرب واحد
تكثر عن يمينه قوافل،
ليست سوى أصفار .
اقرأ أيضاً
أفي مثل هذا الحسن يعذل مغرم
أَفي مِثْلِ هَذَا الحُسْنِ يُعْذَلُ مُغْرَمُ لَقَدْ تَعِبَ اللَّاحِي بِهِ والمُتيَّمُ أَعِدْ نَظراً فيهِ عَساكَ جَهِلْتهُ تَجِدْ ما…
وأغن قد جعل الكنائس منزلا
وأغنّ قد جعلَ الكنائسَ منزلا ومثالُه تَخِذَ الكِناسَ قرارا متنصرٌ حتى الجمالُ بوجهه فلذاك شدّ عِذارهُ زُنّارا
قد نحرنا الزق يوم العيد نحرا
قَد نَحَرْنا الزِّقَّ يومَ العيدِ نَحْرا وأَذَبنا بلُجَين الكأس تبرا وتخيَّلنا الحميّا لهباً وحسِبنا أنَّها بالماء تورى قال…
يرى ما وأى عنه الرجاء كما وأى
يرى ما وأى عنه الرجاء كما وأى وما وعدتْ منه الظنونُ كما وعدْ ويعطي فيكفي بدءُ جَدْواه عَودَها…
اذا اطباها الناضر الحزني
اذا اطَّباها الناضِرُ الحَزْنيُّ قد جادَهُ الوسْميُّ والوَليُّ يأرَجُ منه الصُّبْحُ والعَشيُّ مْنبتهُ الرِّمْثَةُ والنَّصيُّ طوتْهُ حتى وخْدُها…
أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا
أَنَسيتَ صُحبَتِها وَمَن يَكُ مُقرِفاً تُخرِج مُغَيَّبَ سِرِّهِ الأَخبارُ لَمّا شَبِعتَ ذَكَرتَ ريحَ كِسائِها وَتَرَكتَها وَشِتاؤُها هَرّارُ هَلّا…
قلت إذ قلب المدلل وجها
قُلتُ إِذ قَلَّبَ المُدَلَّلُ وَجهاً طالباً مِن سَمائِهِ شَوّالا وَعُيونُ الرائينَ قَد أَبصَروهُ فَتَناسَوا بِهِ الهِلالَ وَهالا خُذ…
إن تسألي تغلباً وإخوتهم
إِن تَسأَلي تَغلِباً وَإِخوَتَهُم يُنبوكِ أَنّي مِن خَيرِهِم نَسَبا أُنمى إِلى الصَيدِ مِن رَبيعَةَ وَال أَخيارِ مِنهُم إِن…