على رقعة تحتويها يدان ،
تسير إلى الحرب تلك البيادق ،
فيالق تتلو فيالق ،
بلا دافع تشتبك ،
تكر ، تفر ، وتعدوا المنايا على عدوها المرتبك،
وتهوي القلاع، ويعلو صهيل الحصان ،
ويسقط رأس الوزير المنافق ،
وفي آخر الأمر ينهار عرش الملك ،
وبين الأسى والضحك ،
يموت الشجاع بذنب الجبان ،
وتطوي يدا اللاعبين المكان ،
أقول لجدي: “لماذا تموت البيادق”؟
يقول: “لينجو المك” ،
أقول: “لماذا إذن لا يموت الملك،
لحقن الدم المنسفك” ؟
يقول: “إذا مات في البدء، لا يلعب اللاعبان .”
اقرأ أيضاً
لما نسبت فكنت ابنا لغير أب
لَمّا نُسِبتَ فَكُنتَ اِبناً لِغَيرِ أَبٍ ثُمَّ اِمتُحِنتَ فَلَم تَرجِع إِلى أَدَبِ سُمِّيتَ بِالذَهَبِيِّ اليَومَ تَسمِيَةً مُشتَقَّةً مِن…
ترى ثغر ذاك الثغر بالقرب يبسم
تُرى ثغرُ ذاك الثغرِ بالقربِ يَبْسِمُ فأغدو وعيشِى مثل ما كان مَعْكُمُ لياليَ لا طَرْفِي من الدمع مُكْثِر…
وتينة غضة الأفنان باسقة
وَتينَةٍ غَضَّةِ الأَفنانِ باسِقَةٍ قالَت لِأَترابِها وَالصَيفُ يَحتَضِرُ بِئسَ القَضاءُ الَّذي في الأَرضِ أَوجَدَني عِندي الجَمال وَغَيري عِندَهُ…
أما والطورِ والنورِ
أما والطورِ والنورِ وآياتِ الطواسينِ وحاميم وحاميم وحاميم ويسنِ لماذا بكرُ ما عذّ بَ قلبي بالجمادين فحمدانُ بنو…
ماء عناقيد العنب
ماءُ عَناقيدِ العِنَب يا صاحِ أَحلى ما شُرِب وَالراحُ تَنفي الهَمَّ عَن قَلبِ الحَزينِ المُكتَئِب فَاِنعَم بِها قَبلَ…
نعت نفسها الدنيا إلينا فأسمعت
نَعَت نَفسَها الدُنيا إِلَينا فَأَسمَعَت وَنادَت أَلا جَدَّ الرَحيلُ وَوَدَّعَت عَلى الناسِ بِالتَسليمِ وَالبِرِّ وَالرِضا فَما ضاقَتِ الحالاتُ…
انظر إلي ففي كل غريبة
انظرْ إليّ ففيّ كلُّ غريبةٍ وعجيبةٍ نُتِجت عن الصُّنّاع فلئنْ عجبتَ من اجتماع فضائلي لما جمعتُ الحسنَ بالإجماع…
وددت وفاتي في مهمه
وَدِدتُ وَفاتِيَ في مَهمَهٍ بِهِ لامِعٌ لَيسَ بِالمَعلَمِ أَموتُ بِهِ واحِداً مُفرَداً وَأُدفَنُ في الأَرضِ لَم تُظلَمِ وَأَبعُدُ…