حين ولدت، ألفيت على مهدي قيدا ،
ختموه بوشم الحرية ،
وعبارات تفسيرية ،
” ياعبد العزى كن عبدا ”
وكبرت ولم يكبر قيدي ،
وهرمت ولم أترك مهدي ،
لكن لما تدعو المسؤولية ،
يطلب داعي الموت الردا ،
فأكون لوحدي الأضحية ،
ردو الإنسان لأعماقي، وخذو من أعماقي القردا ،
أعطوني ذاتي كي أفني ذاتي ،
ردو لي بعض الشخصية ،
كيف تفور النار بصدري وأنا أشكو البردا ،
كيف سيومض برق الثأر بروحي مادمتم تخشون الرعدا ،
كيف أغني وأنا مشنوق أتدلى من تحت حبالي الصوتية ،
كي أفهم معنى الحرية ،
وأموت فداء الحرية ،
أعطوني بعض الحرية
اقرأ أيضاً
وداريت كل الناس لكن حاسدي
وَدارَيتُ كُلَّ الناسَ لَكِن حاسِدي مُداراتُهُ عَزَّت وَعَزَّ مَنالُها وَكَيفَ يُداري المَرءُ حاسِدَ نِعمَةٍ إِذا كانَ لا يُرضيهِ…
أف على الدنيا وأسبابها
أَفٍّ عَلى الدُنيا وَأَسبابِها فَإِنَّها لِلحُزنِ مَخلوقَة هُمومُها ما تَنقَضي ساعَةً عَن مَلِكٍ فيها وَعِن سُوَقه
بكيت من الفراق غداة ولت
بَكَيتُ مِنَ الفِراقِ غَداةَ وَلَّت بِنا بُزلُ الجِمالِ عَلى الفِراقِ فَما رَقَأَت دُموعُ العَينِ حَتّى شَفى نَفسي الفِراقُ…
أمن منزل قفر تعفت رسومه
أَمِن مَنزِلٍ قَفرٍ تَعَفَّت رُسومَهُ شَمالٌ تُغاديهِ وَنَكباءُ حَرجَفُ فَأَصبَحَ قَفراً بَعدَما كانَ آهِلاً وَجُملُ المُنى تَشتو بِهِ…
قد سمعنا ما قلت في الأحلام
قَد سَمِعنا ما قُلتَ في الأَحلامِ وَأَنَلناكَ بَدرَةً في المَنامِ وَاِنتَبَهنا كَما اِنتَبَهتَ بِلا شَي ءٍ وَكانَ النَوالُ…
وشادن مكتحل بسحر
وَشادنٍ مُكْتَحِلٍ بِسِحْر أَجْفانُهُ سَكرى بغيرِ خَمْرِ أَرَقُّ مِنْ رِقَّةِ ماءٍ يَجْري أَمْلك بي مِنِّي وَلَيْسَ يَدْري كَأَنَّهُ…
كسر الحب نشاطي
كَسَرَ الحِبُّ نَشاطي وَلَقَد كُنتُ نَشيطا جاءَني عَنهُ كَلامٌ زادَني فيهِ قُنوطا واضَياعاهُ أَمِثلي يُرتَجى مِنهُ خَليطا قُلتَ…
تغرب عن الأوطان في طلب العلى
تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلى وَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ تَفَرُّجُ هَمٍ وَاِكتِسابُ مَعيشَةٍ وَعِلمٌ وَآدابٌ وَصُحبَةُ…