ربما الماء يروب ،
ربما الزيت يذوب،
ربما يحمل ماء في ثقوب ،
ربما الزاني يتوب ،
ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب ،
ربما يبرأ شيطان ، فيعفو عنه غفار الذنوب،
إنما لايبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب .
اقرأ أيضاً
خطرت لذات الخال ذكرى بعدما
خَطَرَت لِذاتِ الخالِ ذِكرى بَعدَما سَلَكَ المَطيُّ بِنا عَلى الأَنصابِ أَنصابِ عَمرَةَ وَالمَطِيُّ كَأَنَّها قِطَعُ القَطا صَدَرَت عَنِ…
طفح الكيل
ارفعوا أقلامَكمْ عنها قليلا واملأوا أفواهكم صمتاً طويلا لا تُجيبوا دعوةَ القدسِ وَلَوْ بالهَمْسِ كي لا تسلبوا أطفالها…
يا أبا أحمد بنفسي أفديك
يا أبا أحمد بنفسي أفدي ك وأهلي من سائر الأسواء كيف كان انحطاط جعسك في طا عة شرب…
من يوميات رجل مجنون
1 إذا ما صرخت: ” أحبك جداً” ” أحبك جداً” فلا تسكتيني. إذا ما أضعت اتزاني وطوقت خصرك…
كأن كأسا خندريسية
كأنَّ كأساً خَنْدَريسيَّةً تُعْلى بماءِ المُزْنةِ الهامي يُراوَحُ المِسْكُ على شَرْبها من بين مُسْتافٍ ورَثَّامِ صِينَتْ عن اللَّغوِ…
إلى مجدك العالي عبيدك قد أتى
إلى مجدك العالي عبيدك قد أتى بما نلتهُ يبدي الدعا والتهانيا فلا زلت في أوج السعادة مثلما تلقيت…
تأنق في صنعتي راقمي
تأنّقَ في صنعتي راقِمي فصوّرَني نُزهةَ العالَمِ أتى بيَ خضراءَ روضيّةً وما الروضُ بالأخضرِ الدائمِ يحلُّ بذلكَ سُقْيا…
عرضت لي بالوصال مبتدئا
عَرَضْتَ لي بالوصالِ مُبْتَدِئاً وكنتُ في نِعْمَةٍ بِلا بُوسِ حتَّى إِذا مَلَّ مِلْتَ عَنْ صِلَتي مَا أَنْتَ إِلا…