ربما الماء يروب ،
ربما الزيت يذوب،
ربما يحمل ماء في ثقوب ،
ربما الزاني يتوب ،
ربما تطلع شمس الضحى من صوب الغروب ،
ربما يبرأ شيطان ، فيعفو عنه غفار الذنوب،
إنما لايبرأ الحكام في كل بلاد العرب من ذنب الشعوب .
اقرأ أيضاً
يرتاح للنيلوفر القلب الذي
يرتاح للنَّيْلوْفر القلب الذي لا يستفيق من الغرام وَجَهْدِهِ والورد أصبح في الروائح عبدَه والنرجس النِّيليُّ خادمُ عبدِهِ…
أنعى إليك نفوساً طاح شاهدها
أَنعى إِلَيكَ نُفوساً طاحَ شاهِدُها فيما وَرا الحَيثُ يَلقى شاهِدَ القِدَمِ أَنعى إِلَيكَ قُلوباً طالَما هَطَلَت سَحائِبُ الوَحيِ…
لو لم يقد نحوك العدى الرغب
لو لَم يَقُد نَحوَكَ العِدى الرَغَبُ أَنزَلَهُم تَحتَ حُكمِكَ الرَهَبُ فَكَيفَ يُنجي الفِرارُ مِن مَلِكٍ تَطلُبُ أَعداءَ مُلكِهِ…
أحاطت جنود الأرض بابن سوادة
أحاطت جنودُ الأرض بابن سَوادةً وعاجلَهُ الحتْفُ المُتاحُ أشائِمُه ووافاهُ خَطْبٌ لا ينادي وليدُه وعاداهُ ليثٌ لا تُرَدُّ…
يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته
يا خادِمَ الجِسم كمْ تشقى بخِدْمَتهِ لِتطلُبَ الرَّبحَ في ما فيه خُسْرانُ أقبِلْ على النَّفسِ فاستكمِلْ فضائلَها فأنتَ…
لا يحزننك من يموت
لا يَحْزُنَنَّك مَن يمو تُ فلم يمُتْ من ماتَ قَبلكْ ما ماتَ إلّا من تطا وَلَ عُمرُهُ وأُذِيقَ…
صيرتني غاية العشاق كلهم
صَيَّرتِني غايَةَ العُشّاقِ كُلِّهِمِ فَكُلُّهُم يَتَأَسّى بي إِذا هُجِرا لا أَذكُرُ الدَهرَ يَوماً مِنكَ أَبهَجَني وَالدَهرُ يَبعَثُ مِنّي…
يا معرضا نفسي الفداء
يا مُعرِضاً نَفسي الفِدا ءُ وَقَلَّ ذَلِكَ مُعرِضا أَكَذا سَريعاً صارَ حَب لُكَ سَيِّدي مُتَنَقَّضا أَبغَضتَني يا سَيِّدي…