لِشهرزادَ قِصّةٌ
تبدأُ في الخِتامْ
في اللّيلةِ الأولى صَحَتْ
وشهْريارُ نامْ .
ظلّتْ طِوالَ ليلِها
تَكْذِبُ بانتِظامْ
كانَ الكلامُ ساحِراً ..
أرّقهُ الكلامْ
حاولَ ردَّ نومِهِ
لم يستَطِعْ .. فقامْ
وصاحَ : يا غُلامْ
خُذْها لبيتِ أْهلِها
لا نفعَ لي بِمثْلِها
تكْذِبُ ِكذباً صادِقاً
يُبقي الخيالَ مُطْلَقاً
ويحبِسُ المَنامْ
قَلِقْتُ مِنْ قِلْقا لِها
أُريدُ أنْ أَنامْ
خُذْها، وَضَعْ مكانَها ..
وِزارةَ الإعْلامْ
اقرأ أيضاً
سل الدهر عني أي خطب أمارس
سَلِ الدّهْرَ عنّي أيَّ خَطْبٍ أمارِسِ وعنْ ضَحِكي في وَجْهِهِ وهْوَ عابِسُ فَما لبَنيهِ يَشتَكونَ بَناتِهِ وهَلْ يُبْتَلى…
يا ذا الذي من هجر ود ما اكتفى
يا ذا الَّذي مِنْ هَجْرِ ودٍّ مَا اكتَفى أَلا جَعَلْتَ مِنَ الخِيانَةِ لِي وَفا وَجَنَيْتَ مِنْ شَجَرِ القِلى…
يا أيها القبر فيك الناس قد رقدوا
يا أَيُّها القبرُ فيك النَّاسُ قد رَقَدوا مُنذُ القديمِ ولكن لم يَقُمْ أَحدُ فيا لهُ سَفَراً ما كانَ…
وبي زهرة في جانب النيل قد نمت
وبي زهرة في جانب النيل قد نمت فرف عليها إذ يروح وإذ يغدو لطافته في طبعها الحب والرضا…
مضى قاسم فاستخلف البث والأذى
مَضَى قاسمٌ فاسْتَخْلَفَ البَثَّ والأذَى عَلَيَّ فَدَا خِلٌّ وذاكَ مُسَاعِدُ
حمدا لك اللهم إن أميرنا
حَمداً لَك اللهمّ إنّ أَميرنا لَمّا أَنار لَديك بَدر سُعودهِ خَضعت لَهُ الآساد حَتّى أَنَّها أَمسى يَقود بِها…
للمقت سطران في خديه من شعر
لِلمُقتِ سَطرانِ في خَدَّيهِ مِن شَعَرٍ عُنوانُ ما غابَ عَن عَينَيكَ في بَدَنِه كَأَنَّهُ قَمَرٌ وَلّى المِحاقُ بِهِ…
ثقافتنا
فقاقيع من الصابون والوحل فمازالت بداخلنا “رواسب من ” أبي جهل ومازلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل نلف نساءنا…