(سيداتي، سادتي ..)
من يا تُرى يعني المُذيعْ ؟!
كلُّنا في المسْلخ القوميّ عبدٌ
يستوي الجامحُ منَّا والوديعْ .
هذه الأنباءُ تأتيكُمْ ..
لمن تأتي ؟
لأصحاب السَّكاكين
وهُمْ من كتبُوها بالنَّجيعْ ..
أم لأشْلاء القطيعْ ؟!
(سيداتي، سادتي ..)
سادتُك الأغنامُ صرْعى .
(سيداتي، سادتي ..)
سيّدُك القصَّابُ مأمورٌ مُطيعْ !
كان هذا موجزُ النَّشْرةِ ..)
والتَّفْصيلُ
شئنا أم أبيْنا
هو من إبداع (خيَّاط) الجميعْ !
اقرأ أيضاً
أضحى العراق بمسعود على خطر
أَضحَى العراقُ بمَسْعودٍ على خَطرٍ ظَمآنَ إِن أَمطَرتْ فيه السّيوفُ رَوى وكيف يَصلُحُ ما يُخشَى تَغَيُّرُه بالشهْرزورِيِّ والهيتيِّ…
ألا حي أطلالا كحاشية البرد
أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ لِمَيَّةَ أَيهاتَ المُحَيّا مِنَ العَهدِ أَحينَ أَعاذت بي تَميمٌ نِساءَها وَجُرِّدتُ تَجريدَ الحُسام…
يا حبذا خبر الصدي
يا حَبَّذا خبرُ الصَدي قِ مُحدّثاً عَن جَمعِ شَملي وَنَسيمُهُ وَكِتابُهُ وَالفِكرُ مِنهُ حينَ يُملي وَبَنانُهُ وَبَيانُهُ وَالعُذرُ…
ألا يا ليل ليل الفصل
أَلاَ يَا لَيْلُ لَيْلَ الفصْلِ يَا مُبْتَسِمَ الزَّهْرِ بَلَغْنَا خَالِصِينَ إِلَيْكَ مِنْ حَرْبٍ بِلاَ فَخْرِ دَخَلْنَاهَا بِلاَ قَصْدٍ…
ربما استضحك الحباب حبيب
رُبَّما اِستَضحَكَ الحَبابَ حَبيبٌ نَفَضَت ثَوبَها عَلَيهِ المُدامُ كُلَّما مَرَّ قاصِراً مِن خُطاهُ يَتهادى كَما يَمُرُّ الغَمامُ سَلَّمَ…
أريد من الدنيا خمود شرورها
أُريدُ مِنَ الدُنيا خُمودَ شُرورِها فَتوقِدُ ما بَينَ الجَوانِحِ نارَها تُضَلِّلُني في مَهمَهٍ بَعدَ مَهمَهٍ عَدَمتُ بِهِ أَنوارَها…
وغادة لو رأتها الشمس ما طلعت
وَغادَةٍ لَوْ رَأَتْها الَّشْمُس ما طَلَعَتْ وَالرّيمُ أَغْضَى وَخُوطُ البانِ لَمْ يَمِسِ عانَقْتُها بِرِداءِ اللَّيْلِ مشْتَمِلاً حَتّى انْتَبَهْتُ…
يا عمرو ما هذا الغلام الذي
يا عَمروُ ما هَذا الغُلامُ الَّذي مَرَّ بِنا في الحَيِّ مُستَنّا أَفازِعٌ مِن وَصلِ شُطّارِكُم فَرُبَّما قَد شُغِلوا…