.. وفجأةً ، يا سيدي ، توقفَ الإرسالْ .
وامتلأتْ صاَلتُنَا با غلظِ الرجالْ .
صاحَ بهمْ رئيسُهُمْ : هذا هو الدَّجالْ .
شُدُّوهُ بالأغلالْ .
.. واعتقلوا تِلفازَنا !
قلتُ لَه : ماذا جَنى ؟!
حَدَّقَ بي وقالْ :
تِلفازُكمْ يا ابنَ الزِّنى
على النِّظامِ بَالْ !
اقرأ أيضاً
من سره العيد فلا سرني
مَنْ سَرَّهُ العِيدُ فَلا سَرَّني بَلْ زَادَ فِي شَوْقي وَأَحْزَاني لِأَنَّهُ ذَكَّرَني مَا مَضى مِنْ عَهْدِ أَحْبَابي وَإِخْوَانِي…
يا سائلي عن خبر الرغيف
يا سائِلي عن خبرِ الرّغيف وعن أَبي القاسم في التَّوليفِ ناهِيكَه من خبرٍ طريفِ تُحْلَقُ فيه لِحْيَةُ العريفِ…
لا تكفرن قوما عززت بعزهم
لا تَكفُرَن قَوماً عَزَزتَ بِعِزِّهِم أَبا عَلقَمٍ وَالكُفرُ بالريقِ مُشرِقُ أَبا خُبَثٍ أَكرِم كِنانَةَ إِنَّهُم مَواليكَ إِن أَمرٌ…
أقدم فليس على الإقدام ممتنع
أَقدِم فَلَيسَ عَلى الإِقدامِ مُمتَنِعُ وَاِصنَع بِهِ المَجدَ فَهوَ البارِعُ الصَنَعُ لِلناسِ في كُلِّ يَومٍ مِن عَجائِبِهِ ما…
بات رفيقي بهم شخت
بَاتَ رَفِيقِي بِهَمِّ شَخْتٍ بِشَيْبَةٍ عَافَهَا الْعِيَانْ وَقُلْتُ مَا هَذِهِ الْبَوَادِي فَقَالَ لِي شِخْتَ يَافُلاَنْ حروف على موعد…
وإني ومدح الفارس الشهم يزدن
وإِني ومَدْحَ الفارس الشَّهْمِ يَزْدنٍ فَتى المَجْدِ مِنْ بأسٍ مَهيبٍ وأنْعُمِ وإنْ كُنتُ صَيَّادَ الغَرائبِ بالحِجا ومُنْهِضَها بالرَّأي…
شهدن مع النبي مسومات
شَهِدنَ مَعَ النَبيِّ مُسَوَّماتٍ حُنَيناً وَهيَ دامِيَةُ الحَوامي وَوَقعَةَ خالِدٍ شَهِدَت وَحَكَّت سَنابِكَها عَلى البَلَدِ الحَرامِ نُعَرِّضُ لِلسُيوفِ…
كالخط في كتب الغلام أجاده
كَالخَطِّ في كُتُبِ الغُلامِ أَجادَه بِمدادِهِ وَأَسَدَّ مِن أَقلامِهِ قَلَمٌ كَخَرطومِ الحَمامَةِ مائِلٌ مُستَحفِظٌ لِلعِلمِ مِن عَلّامِهِ يَسِمُ…