وقفت في زنزانتي
اُقُلُبُ الأفكار
أنا السجين ها هنا
أم ذلك الحارسُ بالجوار ؟
بيني وبين حارسي جدار ،
وفتحة في ذلك الجدار ،
يرى الظلام من ورائها و ا ر قب النهار ،
لحارسي ولي أنا صغار ،
وزوجة ودار ،
لكنه مثلي هنا، جاء به وجاء بي قرار ،
وبيننا الجدار ،
يوشك أن ينهار
حدثني الجدار
فقال لي : إنّ ترثي له
قد جاء باختيارهِ
وجئت بالإجبار
وقبل ا ن ينهار فيما بيننا
حدثني عن أسدٍ
سجانهُ حمار
اقرأ أيضاً
لقد برح البين المبرح والحب
لقد بَرَّحَ البَيْنُ المُبَرِّحُ والحبُّ بقلبي وهل يبقى عَلَى لوعةٍ قلبُ تعزَّزْتُ مغْتَرّاً بِما البينُ صانعٌ ولَم أَدرِ…
وما زلت مذ فارقت بغداد أبتغي
وما زلتُ مُذْ فارقتُ بغدادَ أبتغي نزوحاً إلى ما يقتضيه نزوحي وإنِّي مشتاقٌ إلى كلِّ ماجد يَصوبُ بقطر…
هذا الكريم حبيب ابن الجدي على
هذا الكريمُ حبيبُ ابنُ الجُديِّ عَلى سِنِّ المسيحِ إلى إكليلِهِ ذَهَبا في لوحِ كلٍّ فؤادٍ أرَّخوهُ نرَى اسمَ…
ما كثرت بنو أسد فتخشى
ما كَثُرَت بَنو أَسَدٍ فَتُخشى لِكَثرَتِها وَلا طابَ القَليلُ قُبَيِّلَةٌ تَذَبذَبُ في مَعَدٍّ أُنوفُهُمُ أَذَلُّ مِنَ السَبيلِ تَمَنّى…
أجاب الشعر حين دعا الوفاء
أَجَابَ الشَعْرُ حِينَ دَعَا الوَفَاءُ وَكَانَ إِذَا دَعَوْتُ بِهِ إِبَاءُ فَإِنْ يَعْجَزْ بَيَانِي حَيْثُ فَنِّي فَلَيْسَ بِعَاجِزٍ حَيْثُ…
عاد الشمقمق في الخسارة
عادَ الشَمَقمَقُ في الخَسارَةِ وَصِبا وَحنّ إَلى زُراره من بَعدِ ما قيلَ اِرعَوى وَصَحا لِأَبوابِ الشَطاره مِن قَهوَةٍ…
تذكر من أحبابه كل نازح
تَذكَّرَ من أَحبابِه كُلَّ نازِح بِدَمعٍ من الأَجفانِ لَيسَ بِنازِح كأَنّيَ مِن مَدحِ الأَجَلِّ اِقتَنَيتُهُ وَذَلِكَ ما لَم…
وما يدفع المقدور حزم وانما
وما يدفعُ المقدورَ حزْمٌ وانما به يؤمنُ التَّعنيفُ من كل لائمِ حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية…