يا سيدتي . . هذا ظُلم !
كَلبٌ يَتمَتّعُ باللحم
و شُعوبٌ لا تَجدُ العظم !
كلبٌ يَتحَممُ بالشامبو
و شعوبٌ تَسبحُ في الدم !
كلبٌ في حِضنكِ يرتاح
يَمتَصُ عصيرَ التفاح
و يَنالُ القُبلةَ بالفم !
و شُعوبٌ مثل الأشباح
تقتاتُ بقايا الأرواح
و تنام بأثناءِ النوم !
Who are they ?
قَومي!
Do not mention them
قَومُكَ هُم أولى بالذم
و بِحمَلِ الذّلةِ و الضيم
هذا ظلمٌ يا سيدتي!
أين الظُلم ؟؟
ومن المُتلبِّسُ بالجُرم ؟!
أنا دَللتُ الكلب ولكن . . . هُم
أعطوه مَقاليدَ الحُكم!
اقرأ أيضاً
كان ماسوف يكون
في الشارع الخامس حيّاني . بكى . مال على السور الزجاجي ، ولا صفصاف في نيويورك. أبكاني .…
بأبي أقيك من الحوادث والردى
بِأَبِي أَقِيْكَ مِنَ الحَوَادِثِ وَالرَّدَى يَا عُودُ بَلْ مِنْ طَارِقِ الحَدَثَانِ فُجِعَتْ بِهِ غَرِدَ الأَنِيْنِ كَأَنَّهُ صَبَّانِ مَهْجُورَانِ…
وما أنا ممن يرتضي الهجو خطة
وما أنا ممّن يرْتضي الهَجْوَ خُطّةً على أنّ بَعْضَ الناسِ أصْبَحَ يهجوني أُسالِمُ من ألفيتُ قدري كقَدْرِهِ وأُعْظِمُ…
يا ذا الذي حمله جهله
يا ذا الَّذي حَمَّلَهُ جَهلُهُ مِنَ المَعاصي فَوقَ ما يَقوى البَس مِنَ التَوبَةِ ديباجَةً مُعلَمَةً بِالنُسكِ وَالتَقوى وَاِعلَم…
من عاشق صب يسر الهوى
مِن عاشِقٍ صَبٍّ يُسِرُّ الهَوى قَد شَفَّهُ الوَجدُ إِلى كُلثُمِ رَأَتكِ عَيني فَدَعاني الهَوى إِلَيكِ لِلحَينِ وَلَم أَعلَمِ…
من أنا في موقف الحساب إذا
مَن أَنا في مَوقِفِ الحِسابِ إِذا نودِيَ بِالأَنبِياءِ وَالرُسُلِ ذَلِكَ يَومٌ يَجِلُّ عَن خَطَري فَما لِمِثلي هُناكَ مِن…
شكرا
شكرا لحبك.. فهو معجزتي الأخيره.. بعدما ولى زمان المعجزات. شكرا لحبك.. فهو علمني القراءة، والكتابه، وهو زودني بأروع…
فيا ليت أنا قد تعشقت الملا
فَيا لَيتَ أَنا قَد تَعَشَّقت المَلا بِنا قلص يَلحينَ وَالفَجرُ ساطِعُ موارِقُ مِن أَعناقِ لَيلٍ كَأَنَّها قَطاً قَاربٌ…