يوقِـدُ غيري شمعَـةً
ليُنطِـقَ الا شعارا نيرانـا.
لكنّنـي .. أُشعِـلُ بُركانـا !
ويستَـدرُّ دمعـةً
ليُغـرقَ الأشعـارَ أحزانـا.
لكنّـني .. أذرِفُ طوفانـا !
شـتّانَ ..
غيري شاعِـرٌ ينظـمُ أبياتاً
ولكنّـي أنا .. أنظِـمُ أوطانـا !
وعِنـدهُ قصيدَةٌ يحْمِلُهـا
لكنّني قصيـدةٌ تحمِـلُ إنسـانا !
كلٌّ معانيـهِ على مقـدارِ ما عانـى.
للشُّعـراءِ كُلّهم
شيطانُ شعـرٍ واحـدٌ
ولي بمفـردي أنا
.. عشـرونَ شيطانـا !
اقرأ أيضاً
مولاي قد أحسست لما أتى
مولاي قد أحسستُ لما أتى شعرك بالعافية الشافيه لكنني في صورة للخرا جملتها مقنعةٌ كافية قد كتبت سطراً…
باكر صبوحك باصطباحك
باكِر صَبوحَكَ بِاِصطِباحِك وَاِجعَل رَواحَكَ نَحوَ راحِك وَاِجلِب إِلى شَوقِ الصِبى سِلَعَ اِنتِخابِك وَاِقتِراحِك ما دُمتَ لا تُلحى…
قم فاسقني قد تنفس الغسق
قُمْ فاسْقِنِي قَدْ تَنَفّسَ الغَسَقُ فِضِّيَةً في الزُّجَاجِ تَأْتَلِق كأنّنا والمدامُ نَأْخُذُها نَشْرَبُ ناراً وليس نَحْتَرِقُ
بجمع جفنيك من البرء والسقم
بِجَمعِ جَفنَيكِ مَنُّ البُرءِ وَالسَقَمِ لا تَسفِكي مِن جُفوني بِالفِراقِ دَمي إِشارَةٌ مِنكِ تُعييني وَأَفصَحُ ما رُدَّ السَلامُ…
أتاني البدر باكيا خجلا
أَتانيَ البَدرُ باكِياً خَجلاً فَقُلتُ ماذا دَهاكَ يا قَمَرُ قالَ غَزالٌ أَتى لِيَعزلني بِحُسنِهِ فَالفُؤادُ منفَطِرُ فَقُلتُ قُبِّل…
وما أنزر الطرف فيمن نرى
وَما أَنزَرَ الطَرفَ فيمَن نَرى وَلَو أَصبَحوا مِلحَصى أَكثَرا سِوى رَجُلٍ ضَمِنَتهُ الطَريقُ وَنَحنُ ضُحىً نَقصُدُ العَسكَرا فَقالَ…
أمسك بل استمسك لوقع هياجي
أَمسِك بَلِ اِستَمسِك لِوَقعِ هَياجي فَلَتَسأَمَنَّ عُذوبَتي وَأُجاجي دَع ما مَضى وَاِستَأنِفِ العَدَدَ الَّذي ضَيَّعتَهُ يا مُحصِيَ الأَمواجِ…