فكرت بأن أكتب شعراً
لا يهدر وقت الرقباء
لا يتعب قلب الخلفاء
لا تخشى من أن تنشره
كل وكالات الأنباء
ويكون بلا أدنى خوف
في حوزة كل القراء
هيأت لذلك أقلامي
ووضعت الأوراق أمامي
وحشدت جميع الآراء
ثم.. بكل رباطة جأش
أودعت الصفحة إمضائي
وترآت الصفحة بيضاء!
راجعت النص بإمعان
فبدت لي عدة أخطاء
قمت بحك بياض الصفحة..
واستغنيت عن الإمضاء!
اقرأ أيضاً
قعدت من فوق عرد لابن فرناس
قعدتُ من فوق عردٍ لابن فرناسِ فخلتُه ناتئاً شبراً على راسي
شرط المعارف محو الكل منك إذا
شَرطَ المَعارِفِ مَحوُ الكُلِّ مِنكَ إِذا بَدا المُريدُ بِلَحظٍ غَيرِ مُطَّلِعِ
الوشم
الآن في الساعة الثالثة من القرن العشرين حيث لا شيء يفصل جثثَ الموتى عن أحذيةِ الماره سوى الاسفلت…
إذا خمدت نار فإن ابن غالب
إِذا خَمَدَت نارٌ فَإِنَّ اِبنَ غالِبٍ سَتوقِدُها لِلطارِقينَ خَلائِقُه أَنا المُطعِمُ المَقرورَ في لَيلَةِ الصَبا وَأَجهَلُ مَن يَخشى…
يا ليل هجر الحبيب طلت على
يا لَيْلَ هَجرِ الحَبيبِ طُلْتَ على صبٍّ من الشوق دائمِ البَرحِ بِحُمْرَةٍ في الجُفُونِ تحسبها نَدَرْتُهَا في الفُؤادِ…
غيث أفراح الملا قد وكفا
غَيثُ أَفراح الملا قَد وَكَفا حَسبك اللَه بِهَذا وَكَفى يَمّم البشر مَعاليك وَفي حَرم الفَضل لَدَيك اِعتَكَفا حَيث…
أتت من بريدينا ضرطة
أتت من بريديِّنا ضرطةٌ فأرسلها مثلاً سائرا كذا آل وهب لهم فضلهم يورثه أوَّلٌ آخرا مضوْا بُلغاءَ بأفواههم…
كأن أجفانه من جسم عاشقه
كأَنَّ أَجْفَانَهُ مِنْ جِسْمِ عَاشِقِهِ قَدْ رُكِّبَتْ فَهْيَ بِالأَسْقَامِ تَحْكِيهِ في صُدْغِهِ عَقْرَبٌ لِلْصُّدْغِ لادِغَةٌ دِرْياقُ لَدْغَتِها يا…