كتب الطالب:
( حاكِمَنا مُكْتأباً يُمسي
و حزيناً لضياع القدس ).
صاح الأستاذ به: كلاّ
إنك لم تستوعب درسي.
(إرفع) حاكمنا يا ولدي
و ضع الهمزة فوق (الكرسي).
هتف الطالب: هل تقصدني
أم تقصد عنترة العبسي ؟!
أستوعبُ ماذا ؟!
و لماذا ؟!
دع غيري يستوعب هذا
و إتركنى أستوعب نفسي.
هل درسك أغلى من رأسي ؟!
اقرأ أيضاً
كل شيء أردت أو تبتغيه
كلُّ شَيءٍ أَرَدت أَو تَبتَغيهِ فَهوَ عِندَ العطّار يوجدُ مِنهُ غَيرَ أَنّ الحبّ الّذي فيه وُدٌّ لَم يَكُن…
وبكر راح باكرت مصطبحا
وَبِكْرِ راحٍ باكَرْتُ مُصْطَبِحاً صَبُوحَها ما أُفَتِّرُ القَدَحا خَمْرٌ إِذا خامَرَتْ فُؤادَ فَتىً أَهْدَتْ إِليهِ السُّرُورَ والفَرَحا كأنَّ…
وبالقفر دار من جميلة هيجت
وَبِالقَفرِ دارٌ مِن جَميلَةَ هَيَّجَت سَوالِفَ حُبٍّ في فؤَادِكَ مُنصِبِ وَكانَت إِذا تَنأَى نَوىً أَو تَفَرَّقَت شِدادُ الهَوى…
زمان الربيع
زمانُ الرَبيعِ شَبابُ الزَمانِ وَحُسنُ الوُجودِ وُجودُ الحِسانِ وَأَمنُ البَليغِ بُلوغُ الأَماني فَبادِر لِفَضِّ خِتامِ الدَنانِ وَزَوِّج بِماءِ…
زبانية حول أبياتهم
زَبانِيَةٌ حَولَ أَبياتِهِم وَخورٌ لَدى الحَربِ في المَعمَعَه حروف على موعد لإطلاق منصة عربية تفاعلية الأولى من نوعها…
وبركة قد أفادنا عجبا
وَبركَةً قَد أَفادَنا عَجَباً ما سالَ من مائِها وَما اِنسَكَبا يُجلى بِأَمواهِها الرُخامُ كَما تُجلى سَماءٌ قَد اِكتَسَت…
يمشي الزمان بمن ترقب حاجة
يَمشي الزَمانُ بِمَن تَرقَّبَ حاجَةً مُتَثاقِلاً كَالخائِفِ المُتَرَدِّدِ حَتّى لِيَحسَبَهُ أَسيراً موثَقاً وَيَراهُ أَبطَأَ مِن كَسيحٍ مُقعَدِ وَيَخالُ…
حقيق أن يصاخ لك استماعا
حقيقٌ أنْ يُصاخَ لكَ استِماعا وأنْ يَعصى العَذولُ وأَن تُطاعا متى تكشفْ قناعَكَ للتَّصابي فقد نادَيتَ مَن كشفَ…