كتب الطالب:
( حاكِمَنا مُكْتأباً يُمسي
و حزيناً لضياع القدس ).
صاح الأستاذ به: كلاّ
إنك لم تستوعب درسي.
(إرفع) حاكمنا يا ولدي
و ضع الهمزة فوق (الكرسي).
هتف الطالب: هل تقصدني
أم تقصد عنترة العبسي ؟!
أستوعبُ ماذا ؟!
و لماذا ؟!
دع غيري يستوعب هذا
و إتركنى أستوعب نفسي.
هل درسك أغلى من رأسي ؟!
اقرأ أيضاً
لك الحمد إما على نعمة
لَكَ الحَمدُ إِمّا عَلى نَعمَةٍ وَإِما عَلى نَقمَةٍ تُدفَعُ تشاءُ فَتَفعَلُ ما شئتَهُ وَتَسمَعُ مِن حَيثُ لا يُسمَعُ…
عد العتاب فما أعدت عتابا
عَدِّ العِتابَ فَما أَعَدتُ عِتابا وَكَفَيتُكَ الإِقلالَ وَالإِطنابا وَإِذا السَحائِبُ لَم تُغِثكَ بِقَطرَةٍ أَلحَقتَ في نَسَبِ السَحابِ سَرابا…
أسلبت عقلا في هوى الحسناء
أَسلَبتَ عَقلاً في هَوَى الحَسناءِ أَفنَيتَ جِسماً قَبلَ حَينِ فناءِ إِنْ وَصلَها تَبغي بِدونِ خَفاءِ أَبَتِ الوِصالَ مَخافَةَ…
يا من تبعن الرشادا
يَا مَنْ تَبَعْنَ الرَّشَادَا عَلِّمْنَنَا الإِتِّحَادَ رَبِّينَ مِنَّا شُيُوخاً لَمْ يَبْرَحُوا أَوْلاَدَا حروف على موعد لإطلاق منصة عربية…
كم وارث غض الشباب رميته
كَم وارِثٍ غَضِّ الشَبابِ رَمَيتِهِ بِغَرامِ راقِصَةٍ وَحُبِّ هَلوكِ أَلبَستِهِ الثَوبَينِ في حالَيهِما تيهَ الغَنِيِّ وَذِلَّةِ المَفلوكِ حروف…
أرى الهجر أن تذكر الهجر لي
أرى الهجرَ أن تذكرَ الهجرَ لي فإنَّ القلوبَ بما تذكرُ وإنَّ السماءَ إذا أبرقتْ غدتْ بعدَ إبروقها تمطرُ…
أنا ابن خلدة والأغر
أَنا اِبنُ خَلدَةَ وَالأَغَر رِ وَمالِكَينِ وَساعِدَه وَسَراةِ قَومِكِ إِن بَعَثتِ لِأَهلِ يَثرِبَ ناشِدَه فَسَعَيتِ في دورِ الظَوا…
بلغت أقصى العمر الفاني
بَلَغْتَ أقْصَى العُمُرَ الفَانِي عِشْ خَالِداً فِي العَالَمِ الثَّانِي خَطْبُكَ لَيْسَ الخَطْبُ تَعْلُو بِهِ رَنَّاتُ أشْجَانٍ وَأَحْزَانِ إنْ…