سبعون طعنة هنا موصولة النزف
تبدي ولا تخفي
تغتال خوف الموت في الخوف
سميتها قصائدي
و سمها ياقارئي حتفي
و سمني منتحرا بخنجر الحرف
لأنني في زمن الزيف
و العيش بالمزمار و الدف
كشفت صدري دفترا
و فوقه
كتبت هذا الشعر بالسيف
اقرأ أيضاً
قل للخيال إذا أردت فعاود
قُل لِلخَيالِ إِذا أَرَدتَ فَعاوِدِ تُدنِ المَسافَةَ مِن هَوىً مُتَباعِدِ فَلَأَنتَ في نَفسي وَإِن عَنَّيتَني وَبَعَثتَ لي الأَشجانَ…
ولما رأيت الليل عسكر قره
ولمّا رأَيْتُ اللَّيْلَ عَسْكَرَ قرّهُ وهَبَّتْ له رِيحانِ تَلْتَطِمَانِ وعَمَّمَ صُلْعَ الهُضْبِ مِن قَطْرِ ثَلْجِهِ يَدانِ مِن الصِّنَّبْرِ…
ومله يغني فيغني الفتى
وَمُلهٍ يُغَنّي فَيُغني الفَتى عَنِ المُحسِناتِ بِإِحسانِهِ يُقَلِّدُ أَدجيادَ أَشعارِنا فَلا بُدَّ مِن حَليِ أَلحانِهِ فَلا أَعدَمَ اللَهُ…
لئن تفرك علجة آل زيد
لَئِن تَفرَكَّ عِلجَةُ آلِ زَيدٍ وَيُعوِزكَ المُرَقَّقُ وَالصِنابُ فَقِدماً كانَ عَيشُ أَبيكَ مُرّاً يَعيشُ بِما تَعيشُ بِهِ الكِلابُ…
وركوب تعزف الجن به
وَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِ قَبلَ هَذا الجيلِ مِن عَهدٍ أَبَد وَضِبابٍ سَفَرَ الماءُ بِها غَرِقَت أَولاجُها غَيرَ السُدَد…
هاج حزن القلب منها طائف
هاجَ حُزنَ القَلبِ مِنها طائِفٌ وَهُمومٌ حاضِراتٌ وَذِكَر وَمَقالُ الخَودِ لَمّا واجَهَت جِهَةَ الرَكبِ وَعَيناها دِرَر يا أَبا…
تصدين عني للمشيب كأنما
تَصدّين عنّي للمَشيبِ كأنّما صَرفتُ شبابي أو دعوتُ مشيبي وكيف سُلوِّي عن حبيبٍ إذا مضى فلا متعةٌ لي…
وعاد … في كفن
يحكون في بلادنا يحكون في شَجَنْ عن صاحبي الذي مضى وعاد في كفنْ كان اسمه… لا تذكروا اسمهْ…