سبعون طعنة هنا موصولة النزف
تبدي ولا تخفي
تغتال خوف الموت في الخوف
سميتها قصائدي
و سمها ياقارئي حتفي
و سمني منتحرا بخنجر الحرف
لأنني في زمن الزيف
و العيش بالمزمار و الدف
كشفت صدري دفترا
و فوقه
كتبت هذا الشعر بالسيف
اقرأ أيضاً
بدت لي غادة لم تبد إلا
بدت لي غادة لم تبدُ إلا توهّمها هناك البدرُ بدرا تُماشي الغُنْجَ في خُفّين صِيغا وِفاقاً للمُنى شكلاً…
صرمت ظليمة خلتي ومراسلي
صرمَت ظليمةُ خُلّتي ومراسلي وتباعدَت ضنّاً بزاد الراحلِ جهلاً وما تدري ظليمة أَنّتي قد أستقلُّ بصرم غير الواصِلِ…
مدحت أبا المغيرة ذات يوم
مدحْتُ أبا المغيرة ذاتَ يومٍ فخيَّبني وأربحني دراهِمْ وذلك أنني نافرتُ قوماً على أنّي سأرجِعُ غيرَ غانمْ وقال…
مات ذاك الجوى وذاك الحريق
ماتَ ذاكَ الجَوى وَذاكَ الحَريقُ وَرَثى لي ظَبيٌ عَلَيَّ شَفيقُ وَجَرى النَومُ مِن جُفوني مَجرى ال دَمعِ وَاِستَأنَسَ…
من رسوم باليات ودمن
مِن رُسومٍ بالِياتٍ وَدِمَن عادَ لي هَمّي وَعاوَدتُ دَدَن يا أَبا الحارِثِ قَلبي هائِمٌ فَأتَمِر أَمرَ رَشيدٍ مُؤتَمَن…
كم سبحت أربع جوار
كَم سَبَحَت أَربَعٌ جَوارٍ لَها بِتَسبيحِها حُبورُ فَمِن جَنوبٍ وَمِن شَمالٍ وَمِن صَباً أُختُها الدَبورُ وَالشُهُبُ جَمعاً وَشِعرَياها…
إن تك عكل في هاشم أخر
إِن تَكُ عُكلٌ في هاشِمٍ أُخَرِ مِن بَعدِ عُكلٍ فَساكِنو العَقَبَه وَلَستُ أَعني أَخي أَبا حَسَنِ مَكرُمَةً ثَمَّ…
وريحانة في النفس منبت غصنها
وريحانَةٍ في النفس مَنبِتُ غُصْنها لها نَفَسٌ يُحْيي بنفحتِهِ النّفسا إذا أقْبلتْ كانتْ بتقْويمِ خَلْقِها وَمِشْيَتِها بِالشمسِ تَستَوقِفُ…