مدخل

التفعيلة : نثر

سبعون طعنة هنا موصولة النزف
تبدي ولا تخفي
تغتال خوف الموت في الخوف
سميتها قصائدي
و سمها ياقارئي حتفي
و سمني منتحرا بخنجر الحرف
لأنني في زمن الزيف
و العيش بالمزمار و الدف
كشفت صدري دفترا
و فوقه
كتبت هذا الشعر بالسيف


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

هندسة

المنشور التالي

حب الوطن

اقرأ أيضاً

لقد أصبح الجرذ المستغير

لَقَد أَصبَحَ الجُرَذُ المُستَغيرُ أَسيرَ المَنايا صَريعَ العَطَب رَماهُ الكِنانِيُّ وَالعامِرِيُّ وَتَلّاهُ لِلوَجهِ فِعلَ العَرَب كِلا الرَجُلَينِ اِتَّلا…

تركك لجسمك

تَرْكُك لِجِسْمِك وكَشْفُ الْغُطَيْ فافْنَى ودَعْ حُبُّو وتَبْقَى حَيْ يُشْغِلَك عَن ذاتَك وتَنْحَجَبْ وَيجْعَلْ أوْقاتَكْ كُلَّهَا شَغَب فاصْقُل…