لو منحونا الألسنة
لو سالمونا ساعة واحدة كل سنة
لو وهبونا فسحة الوقت بضيق الأمكنة
لو غفروا يوما لنا
اذا ارتكبنا حسنة
لو قلبوا معتقلا لمصنع
واشتبدلوا مشنقة بميكنة
لو حوّلوا السجن الى مدرسة
وكل أوراق الوشايات الى دفاتر ملونة
لو بادلوا دبابة بمخبز
وقايضوا راجمة بمطحنة
لو جعلوا سوق الجواري وطنا
وحولوا الرق الى مواطنة
لحققوا انتصارهم
في لحظة واحدة
على دعاة الصهينة
أقول (لو)
لكن (لو) تقول (لا)
لو حققوا انتصارهم لأنهزموا
لأنهم أنفسهم صهاينة
اقرأ أيضاً
رثت حواشي يوسف بعدما
رَثَّت حَواشي يوسُفٍ بَعدَما قَد كانَ في جدَّتِهِ يوسُفا صُبحٌ تَناهى اللَيلُ في ظُلمِهِ وَلَو رَآهُ مَنصِفاً أَنصَفا…
فيك السعيدان اللذان تباريا
فيكِ السَعيدانِ اللَذانِ تَبارَيا يا مِصرُ في الخَيراتِ وَالبَرَكاتِ نيلٌ يَفيضُ عَلى سُهولِكِ رَحمَةً وَفَتىً يَقيكِ غَوائِلَ العَثَراتِ…
قد جمح الهجر بمن لم يكن
قَد جَمَحَ الهَجرُ بِمَن لَم يَكُن يَنزِلُ عَن ظَهرِ ذَلولِ الوِصال غَريبِ حُسنٍ ما اِهتَدى حُبُّهُ إِلَيَّ إِلّا…
يا وقفة العيد ماذا
يا وقفة العيد ماذا أريتنا في وقفه من كل ما أبدعت مصر نوعه أو صنفه فراع وشيا وصوغا…
يقولون لي لا تجيد الهجاء
يقولونَ لي لا تجيدُ الهجاءَ فقلتُ وما لي أُجيدُ المديح فقالوا لأنّكَ تَرْجو الثّوابَ وهذا القياسُ لعمري صحيح…
أيا شقيقي إخاء
أيا شقيقي إخاء ويا قسيمي صفاءِ ومن هما في ذوي الفه م جوهر الأدباءِ تفضلا وأجيبا إلى ندي…
أما الفلاح فقد غدت أسبابه
أَمّا الفَلاحُ فَقَد غَدَت أَسبابُهُ مَعقودَةً بِلِوائِكَ المَعقودِ خَفَقَت عَلَيكَ ذُؤابَتَهُ مُشَرِّفاً بِالعِزِّ مِن مُتَطَوِّلٍ مَحمودِ فَذُؤابَةٌ لِلبَأسِ…
لما رأيت الليل قد تشزرا
مّا رَأَيتُ اللَيلَ قَد تَشَزَّرا عَنّي وَعَن مَعروفِ صُبحٍ أَسفَرا كَسَوتُ كَفّي دُستُباناً مُشعَرا فَروَةَ سِنجابٍ لُؤاماً أَوبَرا…