ربّ
طالت غربتي
واستنزف اليأس عنادي
وفؤادي
طمّ فيه الشوق حتى
!بقيّ الشوق ولم تبق فؤادي
أنا حيّ ميتٌّ
دون حياة أو معاد
وأنا خيط من المطاط مشدودٌ
.إلى فرع ثنائيّ أحادي
كلما ازددت اقتراباً
!زاد في القرب ابتعادي
أنا في عاصفة الغربة نارٌ
يستوي فيها انحيازي وحيادي
فإذا سلمت أمري أطفأتني
.وإذا واجهتها زاد اتقادي
!ليس لي في المنتهى إلاّ رمادي
وطناً لله يا محسنين
حتى لو بحلم
أكثير هو أن يطمع ميت
!في الرقاد؟
ضاع عمري وأنا أعدو
فلا يطلع لي إلا الأعادي
وأنا أدعو
فلا تنزل بي إلا العوادي
كلّ عين حدّقت بي
!خلتها تنوي اصطيادي
كلّ كف لوّحت لي
!خلتها تنوي اقتيادي
غربة كاسرة تقتاتني
والجوع زادي
لم تعد بي طاقة
يا ربّ خلصني سريعاً
!من بلادي
اقرأ أيضاً
لنعم الفتى والخيل تنحط في القنا
لَنِعمَ الفَتى وَالخَيلُ تَنحِطُ في القَنا نَعى اِبنُ زِيادٍ لِلعُقَيلِيِّ طارِقِ فَيا صِمَّ مَن لِلخَيلِ تَنحِطُ في القَنا…
يا ناشر العلم بهذي البلاد
يا ناشِرَ العِلمِ بِهَذي البِلاد وُفِّقتَ نَشرُ العِلمِ مِثلُ الجِهاد بانِيَ صَرحِ المَجدِ أَنتَ الَّذي تَبني بُيوتَ العِلمِ…
قد كاد هذا الفخ أن يعقرا
قَد كادَ هَذا الفَخُّ أَن يَعقِرا وَاِنحَرَفَ العُصفورُ أَن يَنقِرا غَيَّبتُ بِالتُربِ عَلَيهِ لَهُ بِالمُستَوى خَشيَةَ أَن يَنفِرا…
بالسر إن باحوا تباح دماؤهم
بِالسِرِّ إِن باحوا تُباحُ دِماؤُهُم وَكَذا دِماءُ البائِحينَ تُباحُ
كونوا معي عونا على الأيام
كُونُوا مَعِي عَوناً عَلَى الأيَّامِ لا تَخْذُلُونِي يا بَنِي عرَّامِ إنْ كانَ يُرضِيكَمْ وحاشا فَضلَكُمْ ضُرِّي فَحَسْبِي زَلْقَةُ…
إذا ما وصفت امرءا لامرىء
إذا ما وصفتَ امرءاً لامرىء فلا تَغْلُ في وصفه واقصدِ فإنك إن تَغْلُ تغلُ الظنو ن فيه إلى…
يا غابرا وجد الندى
يا غابِراً وَجَدَ النَدى قَيداً فَما أَرجو قُفولَه إِن كُنتَ مِنّي في بُلو غِكَ ما أَرَدتَ أَدَقَّ حيلَه…
أقول لصاحبي ورضيع كأسي
أقولُ لصاحبي ورَضيع كأسي رَفيقي بالفُسوق وبالفجورِ علامَ صَدَدْتَ عن كأس الحميَّا لقد ضيَّعتَ أوقات السُّرور أبعدَ الشَّيْب…