حين رآني
مهمـوماً، مُنكسِـر الهمَّـهْ قال حذائـي
هـل مازلتَ تؤمّـلُ حقّـاً
أن توقِـظَ ميتـاً بالنأْمــهْ؟ أو أن تُشـعِلَ مـاءَ البَحـرِ
بضـوءِ النَّجْمـــهْ ؟
لا جَـدوى …
خُـذْ منّي الحِكْمـَــهْ
فأنـا، مُنــذُ وجِـدتُ، حِـذاءٌ
ثُمّ دعاني البعضُ مَداسـاً
ثُمّ تقطّعْــتُ بلا رحمّـهْ …
فإذا باسمـي :
جُـوتـيٌّ، سُبّـاطٌ، جزمـهْ نَعْـلٌ، قُنـدَرةٌ، مرْكـوبٌ
خـفٌّ، يمَنـيٌّ، شَحّـاطٌ
بوتينٌ، بابـوجٌ، صُـرْمَـهْ. وإلى آخـرِ هـذي الزّحمَـهْ
أيُّ حِـوارٍ ؟
أيُّ خُـوارٍ ؟
أيُّ حضيـضٍ ؟
أيّـةُ قِمّــهْ ؟
إنْ كنتُ أنا التّافِـهُ وحْـدي
أدخلتُ الأُمّــةَ في أزْمَــهْ وعليَّ تفرّقـتِ الكِلْمَـهْ
فعلى أيّ قضـايا كُـبرى يُمكِـنُ أن تتّفـقَ الأَمّــهْ ؟
اقرأ أيضاً
تبصر خليلي هل ترى من ظعائن
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ سَلَكنَ غُمَيراً دونَهُنَّ غُموضُ وَفَوقَ الجِمالِ الناعِجاتِ كَواعِبٌ مَخاميصُ أَبكارٌ أَوانِسُ بيضُ…
جاؤوا برأسك يا ابن بنت محمد
جاؤُوا بِرَأْسِكَ يا ابْنَ بِنْتِ مُحَمّدٍ مُتَرَمِّلاً بِدِمائِهِ تَرْمِيلا وكأنّما بِكَ يا ابْنَ بنتِ مُحَمّدٍ قَتَلوا جَهاراً عامدينَ…
غريب في مدينة بعيدة
عندما كنتُ صغيراً وجميلاً كانت الوردة داري و الينابيع بحاري صارت الوردةُ جرحاً و الينابيع ظمأ _هل تغيّرتُ…
تفاؤل
دق بابي كائن يحمل أغلال العبيد بشع في فمه عدوى وفي كفه نعيٌ وبعينيه وعيد رأسه ما بين…
ألا أيها الموسوم باسم وكنية
ألا أيُّها المَوْسُوم باسم وكنيةٍ وجدناهما اشتُقَّا من الحمد والحُسنِ أَتَبْخلُ بالقرطاسِ والخطِّ عن أخٍ وكفَّاك أنْدَى بالعطايا…
وزامر أبخر سخيف
وَزامِرٍ أَبخَرٍ سَخيفِ غَيرَ لَطيفٍ وَلا نَظيفِ يَنفُخُ في ناديهِ فَيَغدو كَأَنَّهُ بَربَخُ الكَنيفِ
يا أخا لا يمر حلو الإخاء
يا أَخاً لا يُمِرُّ حُلوَ الإِخاءِ بِهِجاءٍ مِنهُ وَلا إِقصاءِ وَالَّذي راحَ ذا سَناً وَثَناءِ وَغَدا ذا فُتُوَّةٍ…
لقد هتك العبد الطرماح ستره
لَقَد هَتَكَ العَبدُ الطِرِمّاحُ سِترَهُ وَأَصلى بِنارٍ قَومَهُ فَتَصَلَّتِ سَعيراً شَوَت مِنهُم وُجوهاً كَأَنَّها وُجوهُ خَنازيرٍ عَلى النارِ…