حين رآني
مهمـوماً، مُنكسِـر الهمَّـهْ قال حذائـي
هـل مازلتَ تؤمّـلُ حقّـاً
أن توقِـظَ ميتـاً بالنأْمــهْ؟ أو أن تُشـعِلَ مـاءَ البَحـرِ
بضـوءِ النَّجْمـــهْ ؟
لا جَـدوى …
خُـذْ منّي الحِكْمـَــهْ
فأنـا، مُنــذُ وجِـدتُ، حِـذاءٌ
ثُمّ دعاني البعضُ مَداسـاً
ثُمّ تقطّعْــتُ بلا رحمّـهْ …
فإذا باسمـي :
جُـوتـيٌّ، سُبّـاطٌ، جزمـهْ نَعْـلٌ، قُنـدَرةٌ، مرْكـوبٌ
خـفٌّ، يمَنـيٌّ، شَحّـاطٌ
بوتينٌ، بابـوجٌ، صُـرْمَـهْ. وإلى آخـرِ هـذي الزّحمَـهْ
أيُّ حِـوارٍ ؟
أيُّ خُـوارٍ ؟
أيُّ حضيـضٍ ؟
أيّـةُ قِمّــهْ ؟
إنْ كنتُ أنا التّافِـهُ وحْـدي
أدخلتُ الأُمّــةَ في أزْمَــهْ وعليَّ تفرّقـتِ الكِلْمَـهْ
فعلى أيّ قضـايا كُـبرى يُمكِـنُ أن تتّفـقَ الأَمّــهْ ؟
اقرأ أيضاً
أبى الجهل إلا أن يكون نساؤنا
أبى الجهلُ إلا أن يكونَ نساؤنا رجالٌ سوانا والرجالُ نساءُ فتلكَ نساءُ الغربِ ساوينَ غيرةً وفقنَ رجالَ المشرقِ…
كان الربيع الحي روحا حالما
كان الربيعُ الحيُّ روحاً حالماً غضَّ الشَّبابِ مُعَطَّرَ الجلبابِ يَمْشي على الدّنيا بفكرةِ شاعرٍ ويطوفُها في موكبٍ خَلاَّبِ…
نعمت صباحيا يا بن عم محمد
نعمتَ صباحياً يا بْن عَمِّ محَّمدٍ ولا زلت فتَّاكاً مدى الدهر مُنْعِماً فانك أنْدى الحَيِّ وجهاً وراحةً وأوسعهم…
لابس من شبيبة أم ناض
لابِسٌ مِن شَبيبَةٍ أَم ناضِ وَمَليحٌ مِن شَيبَةٍ أَم راضِ وَإِذا ما اِمتَعَضتُ مِن وَلَعِ الشَي بِ بِرَأسي…
أما تراني كيسا مكيسا
أَما تَراني كِيِّساً مُكَيَّسا بَنَيتُ بَعدَ نافِعٍ مُخَيَّسا حِصناً حَصيناً وَأَميناً كَيِّسا
وليس بخير من رجال رزئتهم
وَلَيسَ بِخَيرٍ مِن رِجالٍ رُزِئتُهُم وَلَكِنَّ حِدثانَ المُصيبَةِ أَوجَعُ وَما خَيرُ عَيشٍ نِصفُهُ سِنَةُ الكَرى وَنِصفٌ بِهِ يَعثَلُّ…
نغم الأطيار على القضب
نغم الأطيار على القضب يدعو المشتاق إلى الطرب ونشيد البلبل في وله يشفي الولهان من الوصب وهزار الدوح…
أصبح كل منظرا
أصبحَ كلُّ منظرا فاتركْ لهُ منظرهُ وأغضبِ الصاحبَ إن اردتَ أنْ تخبُرَهُ فكلُّ ماءٍ كدرٍ من هاجهُ عكَّرهُ