يريدون مني بلوغ الحضارة،
وكل الدروب إليها سدى،
والخطى مستعارة،
فما بيننا ألف باب وباب،
عليها كلاب الكلاب،
تشم الظنون، وتسمع صمت الإشارة،
وتقطع وقت الفراغ بقطع الرقاب،
فكيف سأمضي لقصدي وهم يطلقون الكلاب،
على كل درب وهم يربطون الحجارةº
يريدون مني بلوغ الحضارة،
وما زلت أجهل دربي لبيتي،
وأعطي عظيم اعتباري لأدني عبارة،
لأن لساني حصاني كما علموني،
وأن حصاني شديد الإثارة،
وأن الإثارة ليست شطارة،
وأن الشطارة في ربط رأسي بصمتي،
وربط حصاني على باب تلك السفارة،
وتلك السفارة
اقرأ أيضاً
نبئ سواي فما لي حين تخبرني
نَبِّئ سِوايَ فَما لي حِينَ تُخبرني بَأسُ الحَديدِ وَلا صَبرُ الجَلاميدِ ماذا حَملتَ مِن الأَنباءِ لا رُزِئَت أُذني…
قف بالديار وصح إلى بيداه
قِف بِالدِيارِ وَصِح إِلى بَيداه فَعَسى الدِيارُ تُجيبُ مَن ناداها دارٌ يَفوحُ المِسكُ مِن عَرَصاتِه وَالعودُ وَالنَدُّ الذَكِيُّ…
رآني الله ذات يوم في الأرض أبكي من الشقاء
رَآنِيَ اللَهُ ذاتَ يَومٍ في الأَرضِ أَبكي مِنَ الشَقاء فَرَقَّ وَاللَهُ ذو حَنانٍ عَلى ذَوي الضُرِّ وَالعَناء وَقالَ…
وقاتلت الغداة قتال صدق
وَقاتَلتَ الغَداةَ قِتالَ صِدقٍ فَلا شَلَّت يَداكَ أَبا الرَبابِ أَباحَ قِتالُ خارِجَةَ اِبنِ حِصنٍ لِأَهلِ الحَزنِ مُنقَطَعَ السَحابِ…
دنياي فيك هوى نفسي ومهلكها
دُنيايَ فيكَ هَوى نَفسي وَمهلِكُها وَالماءُ يودي بِنَفسِ الوارِدِ الصادي وَما قَصَدتُكِ مُختاراً فَتَعذُلَني فيكِ العَواذِلُ إِن حاوَلتِ…
بل رب مذهبة المزاج ومذهب
بل ربَّ مُذْهبةِ المزاجِ ومُذْهَبٍ راحا براحةِ ريمهِ وغزالهِ وكأنَّ كفَّ مُديرِها ومُديرِهِ فَلكٌ يدورُ بشمسهِ وهلالهِ حروف…
هل يفرح الناعب الغداف بسقيا ال
هَل يَفرَحُ الناعِبُ الغَدافُ بِسُقيا ال أَرضِ إِن طالِعُ الدُجى سَقَطا يَلهَمُ أَنَّ التُرابَ إِن وَقَعَ ال غَيثُ…
يا هلالا قد تجلى
يَا هِلالاً قَدْ تَجَلّى في سَحَابٍ مِنْ حَريرْ وَأميراً بِهَواهُ قاهِراً كُلّ أميرْ مَا لِخَدَّيْكَ اسْتَعارا حُمْرَةَ الوَرْدِ…