صامتةً
تزدحمُ الأرقامُ في الجوانبْ
صامتةً تُراقِبُ المواكبْ :
ثانيةٌ ، مَرَّ الرئيسُ المفتدى
دقيقةٌ ، مَرَّ الأميُر المفتدى .
و.. ساعةٌ ، مَرَّ المليكُ المفتدى
ويضربُ الطبلُ على خَطْوِ ذوي المراتِبْ .
تُعبِّرُ الأرقامُ عن أفكارِها
في سِرِّها.
تقولُ : مهما اختلفتْ سيماؤهمْ
واختلفتْ أسماؤهمْ
فَسُمُّهمْ مُوَحَّدٌ
وكُلُّهمْ ( عقاربْ ) !
اقرأ أيضاً
ولى شبابي وراع شيبي
ولّى شبابي وَرَاعَ شَيبْي مِنّيَ سِرْبَ المَها وَفَضّهْ كَأَنَّما المشطُ في يَميني تَجُرُّ مِنهُ خُيوطَ فِضّه
ذلي لزهوك أرض
ذُلّي لزهوك أرضُ ولي هوىً فيك محْضُ يا سيدي لك عبدٌ يشقى وعِندكَ خفضُ وفي يمينك بسطٌ لِما…
يسعى خزيمة في قوم ليهلكهم
يَسعى خُزَيمَةَ في قَومٍ لِيُهلِكَهُم عَلى الحَمالَةِ هَل بِالمَرءِ مِن كَلَبِ
سيول الجدية جادت
سُيولُ الجَدِيَّةِ جادَت مُراشاةِ كُلِّ قَتيلٍ قَتيلا سُلَيمٌ وَمَن ذا مِثلُهُم إِذا ما ذَوُو الفَضلِ عَدُّواً الفُضولا
لعمركما لو أطلقت السلوك
لَعمرُكما لو أطلقتُ السُّلُو ك لم نهتجرْ هذه المدَّهْ ولكنه ليس في طاقتي قتالُ السماء بلا عُدّهْ
حيتك غادية الحيا من مربع
حَيّتْكَ غاديةُ الحَيا من مَرْبَع رجَعتْ عهودي فيك أم لم تَرجِعِ إنّ الّذينَ وقَفتُ في آثارِهمْ مُترسِّماً لمَصيفِهمْ…
ماذا أبث إليكم مما غدا
ماذا أبث إليكم مما غدا حكم الزمان به علي وراحا أأقول أنى قد بكيتم دما حتى كأن بمقلتي…
أرسلت أسماء إنا
أَرسَلَت أَسماءُ إِنّا قَد تَبَدَّلنا سِواكا بَدَلاً فَاِستَغنِ عَنّا بَدَلاً يُغني غِناكا لَن تَرى أَسماءَ حَتّى تَبلُغَ النَجمَ…