أُعلن الإضراب في دور البغاء.
البغايا قلن:
لم يبق لنا من شرف المهنة
إلا الإدعاء!
إننا مهما اتسعنا
ضاق باب الرزق
من زحمة فسق الشركاء.
أبغايا نحن؟!
كلا.. أصبحت مهنتنا أكل هواء.
وكان العهر مقصورا
على جنس النساء.
ما الذي نصنعه؟
ما عاد في الدنيا حياء!
كلما جئنا لمبغى
فتح الأوغاد في جانبه مبغى
وسموه: اتحاد الأدباء!
اقرأ أيضاً
قالت أمامة عرسي وهي خالية
قالَت أُمامَةُ عِرسي وَهيَ خالِيَةٌ إِنَّ المَطامِعَ قَد صارَت إِلى قُلَلِ آمَرتُ نَفسي فَقالَت وَهيَ خالِيَةٌ إِنَّ الجَوادَ…
تجافيت عن عز ينال بذلة
تَجافَيتُ عَن عِزٍّ يُنالُ بِذِلَّةٍ وَرَوَّحتِ نَفسي حينَ عوَّدتُها الياسا وَلي هِمَّةٌ تَستَصغِرُ الدَّهرَ وَالوَرى فَأَلئِم بِهِ دَهراً…
وما أبالي إذا لاقت جموعهم
وَما أُبالي إِذا لاقَت جُموعُهُمُ بِالغَذقَذونَةِ مِن حُمّى وَمِن مومِ إِذا اِتَّكَأتُ عَلى الأَنماطِ مُرتَفِعاً بَدير مُرّانَ عِندي…
تثنى فكاد الغصن أن يتقصفا
تَثَنّى فَكادَ الغُصْنُ أَنْ يَتَقَصَّفَا وَقَدْ هَزَّ مِنْهُ التِّيهُ غُصْناً مُهَفْهَفا وَمِنْ أَيْنَ لِلْغُصْنِ القَوامُ وَإِنَّما رَأى قَدَّهُ…
شهدت بأني عبد مغناكم الذي
شَهِدتُ بِأَنّي عَبدُ مَغناكُمُ الَّذي عَلى بابِكُم أَرضى حِجابَكُمُ عَنّي فَإِن شَنَّعَ الأَعداءُ عَنّي بِضِدِّهِ فَلا تَشهَدوا إِلّا…
يا حصان النساء كم فارسا ول
يا حَصانَ النِساءِ كَم فارِساً وُل دُكِ مَه إِنَّما وَلَدتِ قُبورا مَن أَرادَ البَقاءَ وَهوَ حَبيبٌ فَليُعِدَّن لِلحُزنِ…
إدفع الشر إذا جاء بشر
إِدفَعِ الشَرَّ إِذا جاءَ بِشَرِّ وَتَواضَع إِنَّما أَنتَ بَشَر يا غُراباً هَمُّهُ في غارَةٍ يَتَمَنّى أَقِطاً فَوقَ مَشَر…
في ذلك الروض الأغن بدى فتى
في ذَلِكَ الرَوضِ الأَغَنِّ بَدى فَتىً قَد يَبلُغُ العِشرينَ عاماً ذو نُهى كَالبَدرِ إِلّا أَنَّهُ مُتَكَتِّمٌ وَالغُصنِ إِلّا…