حالـةُ البَحْـرِ : زَبَـدْ .
حالـةُ البَـرِّ : نَكَـدْ .
حالـةُ الجَـوِّ : رَمَـدْ .
حالـةُ الحالِ : احتـلالٌ
حالـةُ الحَـلِّ : عُقَـدْ
طُولُهـا ألفُ أبَـدْ .
حالـةُ العِـزَّةِ : جَـزْرٌ
حالـةُ الذُُلَّـةِ : مَـدْ .
وَفَياتُ اليَومِ :
لا قَـلَّ ولا زادَ العَـدَدْ
نَفْـسُ مَن كانوا مسـاءَ الأمـسِ
أو في صُبْـحِ غَـدْ ..
مِئَتا مليـونِ مَيْتٍ
لا يَزالونَ يَسيرونَ بعشرينَ بَلَـدْ .
المَواليـدُ :
سِوى أبناءِ حِـزبِ اللهِ
أو حِـزبِ حماسٍ
لَمْ يَلِـدْ في أمَّـةِ العُـرْبِ ..
وَلَم يُولَـدْ أحَـدْ
اقرأ أيضاً
فتى جمع العلياء علما وعفة
فتىً جمعَ العَلياءَ علِماً وعِفَّةً وجُوداً وبأساً لا يُفيقُ فَواقا كما جَمعَ التُّفّاحُ شكلاً وصِبغَةً ورائحَةً محبوبَةً ومَذاقا
محاكم التفتيش
لا يستطيع أحدٌ أن يستجوب قصيدةً.. ويسألها: أين كانت؟ ومع من كانت؟ وفي أي ساعةٍ رجعت إلى البيت؟…
انظر إلى النهر كم أبدى لنا طربا
انظر إلى النهر كم أبدى لنا طربا إن السرور كصافي مائه دفقا تحكي عوارضه صدغ الحبيب إذا دبّ…
بشراك في نجل نجيب بدا
بُشْراكَ في نَجْلٍ نجيبٍ بدا والبِشْرُ لما حَلَّ لا شكَّ حَلْ مناقبُ الآباء تحيى به والسَّادة الغرُّ الكرام…
يا من يدير نرجسا
يا مَن يُديرُ نَرجِساً في وَردِ وَجهٍ ذابِلا أَصبحَ جِسمي مُدنفاً مُذ غِبتَ عَنّي ذا بِلى
وأنى أتتنا والركاب مناخة
وَأَنّى أَتَتنا وَالرِكابُ مُناخَةٌ بِخَوعى وَأَمسى بِاللِياحِ اِختِلالُها وَكَيفَ أَتَتنا وَهيَ عَهدي كَثيرَةٌ عَنِ البَيتِ بَيتِ الجارَتَينِ اِعتِلالُها…
يا غلاما يود كت
يا غُلاماً يَوَدُّ كِت مانَ أَمرٍ لَهُ فَشا أَتَرى أَنَّ ما بِنا صَمَمٌ عَنكَ أَو عَشا قَد رَأَينا…
مضى ليل وأخلفت النجوم
مَضى لَيلٌ وَأَخلَفَتِ النُجومُ وَنَحنُ لَدى مَصارِعِنا جُثومُ فَداوِ كُلومَ قَلبِ أَخيكَ لَيلاً فَإِنَّ فُؤادَهُ أَبَداً كَليمُ بِصافِيَةٍ…