حالـةُ البَحْـرِ : زَبَـدْ .
حالـةُ البَـرِّ : نَكَـدْ .
حالـةُ الجَـوِّ : رَمَـدْ .
حالـةُ الحالِ : احتـلالٌ
حالـةُ الحَـلِّ : عُقَـدْ
طُولُهـا ألفُ أبَـدْ .
حالـةُ العِـزَّةِ : جَـزْرٌ
حالـةُ الذُُلَّـةِ : مَـدْ .
وَفَياتُ اليَومِ :
لا قَـلَّ ولا زادَ العَـدَدْ
نَفْـسُ مَن كانوا مسـاءَ الأمـسِ
أو في صُبْـحِ غَـدْ ..
مِئَتا مليـونِ مَيْتٍ
لا يَزالونَ يَسيرونَ بعشرينَ بَلَـدْ .
المَواليـدُ :
سِوى أبناءِ حِـزبِ اللهِ
أو حِـزبِ حماسٍ
لَمْ يَلِـدْ في أمَّـةِ العُـرْبِ ..
وَلَم يُولَـدْ أحَـدْ
اقرأ أيضاً
إن أسرق الشعراء شعرهم
إن أَسْرِقِ الشعراءَ شعْرَهُمُ فجزاءُ ما سَرقُوا من المجدِ سرقوك مجدَك وهْوَ مدَّخَرٌ منْ قبْلِ أن تُلقى إلى…
متى عهدك بالكرخ
متى عهدُك بالكرْخِ وبالشَّبُّوطِ والفَرْخِ وبالبِكْر التي لم تَشـ ـقَ بالنار ولا الطَّبخِ حروف على موعد لإطلاق منصة…
فؤاد كما شاء الهوى يتحرق
فُؤادٌ كَما شاء الهَوى يَتَحَرَّقُ وَدَمْعٌ كَما شَاءَ البُكا يَتَدَفَّقُ وَمَأْسُورَةِ الأَجفانِ عَنْ سِنَةِ الكَرى وَلكِنَّها في حَلْبَةِ…
حوراء داعبها الهوى في حور
حَوْراءُ داعَبَها الهوى في حورِ حكَمَتْ لوَاحِظُها على المَقْدورِ نَظرتْ إِليَّ بِمُقْلَتَيْ أُدمانَةٍ وَتَلَفّتتْ بِسوالفِ اليَعْفُورِ وَكأنَّما غاضَ…
يا صورة شبهت صخراً بإنسان
يَا صُورَةً شَبَّهَتْ صَخْراً بِإِنْسَانِ فِي رَوْعَةٍ مَلأَتْ قَلْبِي وَإَِنْسَانِي لا وَجْهَ أَبْهَى وَلا أَزْهَى بِرَوْنَقِهِ مِنْ وَجَهْكَ…
كفى بالذي تولينه لو تجنبا
كَفى بِالَّذي تولينَهُ لَو تَجَنَّبا شِفاءً لِسُقمٍ بَعدَما عادَ أَشيَبا عَلى أَنَّها كانَت تَأَوَّلُ حُبَّها تَأَوُّلَ رِبعِيِّ السِقابِ…
كم مرة يا حبيبي
كم مرَّة يا حبيبي والليل يغشى البرايا أهيم وحدي وما في الظ ظلام شاكٍ سوايا أصيّر الدمع لحناً…
هل حبل رملة قبل البين مبتور
هَل حَبلُ رَملَةَ قَبلَ البَينِ مَبتورُ أَم أَنَتَ بِالحِلمِ بَعدَ الجَهلَِ معذورُ ما يَجمَعُ الشَوقُ إِن دارٌ بِنا…