إما تصبني المنايا وهي لاحقة

التفعيلة : البحر البسيط

إِمّا تُصِبني المَنايا وَهيَ لاحِقَةٌ

وَكُلُّ جَنبٍ لَهُ قَد حُمَّ مُضطَجَعُ

فَقَد جَزَيتُ بَني حَزمٍ بِظُلمِهِمُ

وَقَد جَزَيتُ زُرَيقاً بِالَّذي صَنَعوا

قَومٌ أَبى طَبع الأَخلاقِ أَوَّلُهُم

فَهُم عَلى ذاكَ مِن أَخلاقِهِم طُبِعوا

وَإِن أُناسٌ وَنَوا عَن كُلِّ مَكرُمَةٍ

وَضاقَ باعُهُم عَن وُسعِها وَسِعوا

إِنّي رَأَيتُ غَداةَ السوقِ مَحضَرَهُم

إِذ نَحنُ نَنظُرُ ما يُتلى وَنَستَمِعُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أقول بعمان وهل طربي به

المنشور التالي

يا ليت شعري عمن كلفت به

اقرأ أيضاً

خيال يعتريني في المنام

خَيالٌ يَعتَريني في المَنامِ لِسَكرى اللَحظِ فاتِنَةِ القَوامِ لِعَلوَةَ إِنَّها شَجَنٌ لِنَفسي وَبَلبالٌ لِقَلبي المُستَهامِ إِذا سَفَرَت رَأَيتَ…

كأنما الجمر والرماد وقد

كَأَنَّمَا الجَمْرُ وَالرَّمَادُ وَقَدْ كَادَ يُوَارِي مِنْ نُورِهِ النُّورَا وَرْدٌ جَنِيُّ القِطَافِ أَحْمَرُ قَدْ ذَرَّتْ عَلَيْهِ الأَكُفُّ كَافُورَا