يا ليت شعري عمن كلفت به

التفعيلة : البحر المنسرح

يا لَيتَ شِعري عَمَّن كَلِفتُ بِهِ

مِن خَثعَمٍ إِذ نأَيتُ ما صَنَعوا

قَومٌ يَحُلُّونَ بِالسَّديرِ وَبِال

حيرَةِ مِنهُم مَرأَى وَمُستَمَعُ

أَن شَطَّتِ الدارُ عَن ديارِهِمُ

أَأَمسَكوا بِالوِصالِ أَم قَطَعوا

بَل هُم عَلى خَيرِ ما عَهِدتُ وَما

ذَلِكَ إِلا التأميلُ والطَّمَعُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كأن من لامني لأصرمها

المنشور التالي

لقد شاقك الحي إذ ودعوا

اقرأ أيضاً

لعزة أطلال أبت أن تكلما

لِعَزَّةَ أَطلالٌ أَبَت أَن تَكَلَّما تَهيجُ مَغانيها الطَروبَ المُتَيَّما كَأَنَّ الرِياحَ الذارِياتِ عَشِيَّةً بِأَطلالِها يَنسِجنَ ريطاً مُسَهَّما أَبَت…

توبة

صاحبي كانَ يُصَلِّي – دونَ ترخيصٍ – ويتلو بعضَ آياتِ الكتابْ . كانَ طفلاً ولذا لم يَتَعرَّضْ للعقابْ…