طاف الهوى بين خلق الله كلهم

التفعيلة : البحر البسيط

طافَ الهَوى بَينَ خَلقِ اللَهِ كُلِّهِمِ

حَتّى إِذا مَرَّ بي مِن بَينِهِم وَقَفا

قَد قُلتُ لَمّا رَأَيتُ المَوتَ يَنزِلُ بي

وَكادَ يَهتِفُ بي ناعِيَّ أَو هَتَفا

أَموتُ شَوقاً وَلا أَلقاكُمُ أَبَداً

يا حَسرَتا ثُمَّ ياشَوقا وَيا أَسَفا

إِنّي لَأَعجَبُ مِن قَلبٍ يُحِبُّكُمُ

وَما يَرى مِنكُمُ وُدّاً وَلا لُطُفا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

لأبي الصقر دولة

المنشور التالي

ياموعدا فات فأبقى الجوى

اقرأ أيضاً

يا رئيسي وأوليائي وآلي

يَا رَئِيسِي وَأَوْلِيَائِي وَآلِي قَدْ رَفَعْتُمُ شَأْنِي بِأَيِّ احْتِفَالِ جَمَعَ الفَضْلَ صَفْوَةُ الشَّرْقِ جَاهاً وَمَقَامَاً أَرْاهُمْ حِيَالِي إِيهِ…

نعم المعين على الآداب والحكم

نِعْمَ المُعِيْنُ عَلَى الآدَابِ وَالحِكَمِ صَحَائِفٌ حُلُكُ الأَلْوَانِ كَالظُّلَمِ لاَ تَسْتَمِدُّ مِدَادَاً غَيْرَ صِبْغَتِهَا فَسِرُّ ذِي الَّلبِّ فِيْهَا…
×