إني لأحمد ناظري عليكا

التفعيلة : البحر المنسرح

إِنِّي لأَحمَدُ ناظريَّ عَلَيْكا

حَتَّى أَغُضَّ إِذا نَظرْتُ إِليْكَا

وأَرَاكَ تَخطِرُ شَمَائِلِكَ الَّتِي

هي فِتْنَتي فأَغَارُ مِنكَ عَلَيْكَا

ولَوِ اسْتَطَعْتُ مَنَعْتُ لَفظَكَ غَيْرَةً

كي لاَ أَراهُ مُقَبِّلاً شَفَتَيْكا

خلَصَ الهَوَى لَك ،واصْطَفَتْكَ مَوَدَّتي

حَتَّى أَغارَ عَلَيْكَ مِنْ مَلَكيْكَا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

إغتنم وصل أخ كان حيا

المنشور التالي

يا فضل فيما الصدود والغضب

اقرأ أيضاً

تحية الحياة

شفتاي تختلجان للتقبيل ؟ في كل مطّلَـع لديك جميل ظمأ الشفاه طبيعة ألهمنها منذ ارتوين بثغرك المعسول ظمأ…