من كان في الدنيا له شارة

التفعيلة : البحر السريع

مَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌ

فَنَحنُ مِن نَظّارَةِ الدُنيا

نَرمُقُها مِن كَثَبٍ حَسرَةً

كَأَنَّنا لَفظٌ بِلا مَعنى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها الأعرج المحجب مهلا

المنشور التالي

قل لأهل الوقوف موتوا بغيظ

اقرأ أيضاً

حب جديد

ماذا أقولُ لحُلوةِ العينينِ مِن خَلفِ السنينْ؟ ماذا أقولُ وقد تبدّلَ كلُّ شيءٍ، والحنينْ عمِلَتْ بهِ الأيامُ حتى…