من كان في الدنيا له شارة

التفعيلة : البحر السريع

مَن كانَ في الدُنيا لَهُ شارَةٌ

فَنَحنُ مِن نَظّارَةِ الدُنيا

نَرمُقُها مِن كَثَبٍ حَسرَةً

كَأَنَّنا لَفظٌ بِلا مَعنى


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها الأعرج المحجب مهلا

المنشور التالي

قل لأهل الوقوف موتوا بغيظ

اقرأ أيضاً

من باع هما بلذة ربحا

مَن باعَ هَمّا بِلِذَةٍ رَبِحا فَاِجعَل تِجاراتِ عَيشِكَ المَراحا وَوَدِّعِ الإِصطِباحَ مُغتَبِقاً وَاِستَقبِلِ الإِغتِباقَ مُصطَبِحا وَاِقدَح بِأَقداحِكَ السُرورَ…
×