أرار الله مخك في السلامى

التفعيلة : البحر الوافر

أَرارَ اللَهُ مُخَّكَ في السُّلامى

عَلى مَن بِالحِنينِ تُعَوِّلِينا

فَلَستِ وَإِن حَنَنتِ أَشدَّ شوقاً

وَلكِنِّي أُسِرُّ وَتُعلِنينا

وَبي مِثلُ الَّذي بِكِ غَيرَ أَنّي

أَجلُّ عَن العِقالِ وَتُعقَلينا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شيخ كبير قد تخدد لحمه

المنشور التالي

كأن قطاتها كردوس فحل

اقرأ أيضاً

على الغيم

فرشت أهدابي.. فلن تتعبي نزهتنا على دم المغرب في غيمةٍ ورديـةٍ.. بيتـنــا نسبح في بريقها المذهب يسوقنا العطر…

لله طيف سرى فأرقني

لِلَّهِ طَيفٌ سَرى فَأَرَّقَني نَفَّرَ عَنّي لِشَقوَتي وَسَني قَد جازَ عَنّي بِالوَصلِ مُرتَحِلاً وَلَزَّني وَالهُمومَ في قَرَني لَم…

غزل بوليسي

شِعـرُكَ هذا .. شِعْـرٌ أَعـوَرْ ! ليسَ يرى إلاّ ما يُحـذَرْ : فَهُنـا مَنفى، وَهُنـا سِجـنٌ وَهُنـا قَبْـرٌ،…