أرار الله مخك في السلامى

التفعيلة : البحر الوافر

أَرارَ اللَهُ مُخَّكَ في السُّلامى

عَلى مَن بِالحِنينِ تُعَوِّلِينا

فَلَستِ وَإِن حَنَنتِ أَشدَّ شوقاً

وَلكِنِّي أُسِرُّ وَتُعلِنينا

وَبي مِثلُ الَّذي بِكِ غَيرَ أَنّي

أَجلُّ عَن العِقالِ وَتُعقَلينا


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

شيخ كبير قد تخدد لحمه

المنشور التالي

كأن قطاتها كردوس فحل

اقرأ أيضاً

مكتوب

من طرف الداعي إلى حضرة حمّال القُرَح: لك الحياة والفرح نحن بخير، وله الحمد، ولا يهمنا شيء سوى…

يا حبذا أخت الغزال

يَا حَبَّذَا أُخْتُ الغَزَالِ زُفَّتْ إِلَى شَبْهِ الهِلاَلِ أَرَأَيْتَهَا فِي ثَوْبِهَا المَلَكِيِّ بَارِعَةِ الجَّمَالِ فِي ذَلِكَ الهَفْهَافِ أَوْهَى…