مولاي ياذا الأيادي

التفعيلة : البحر المجتث

مَولايَ ياذا الأَيادي

كَواكِفات الغَوادي

أَنا عُبَيدٌ مُعَدّ

لِحَسمِ داءِ الأَعادي

وَاِعتادَت النَفسُ مِنّي

تَصَيُّدَ الآسادِ

مَلَكتَ مِن أَرضِ حمصٍ

إِلى قُرى سَندادِ

إِنّي عَلَيها مُقيمٌ

لِرائِحٍ أَو لِغَادِ

أَكُرُّ بِالضَربِ فيها

وَالطَعن عِندَ الجِلادِ

حَتّى أَبَحتُ حِماها

بِمُرهِفاتٍ حِدادِ

بِحَقّ لَخمٍ وَطيٍّ

وَكِندَةً وَمُرادِ

إِن لَم نَكُن أُسدَ غَيلٍ

نَكُن جآذِرَ وادِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أيها القبطان

المنشور التالي

وساعة للزمان مسعفة

اقرأ أيضاً

آذنوا بالبين جيرانهم

آذَنوا بِالبَينِ جيرانَهُم ثُمَّ راحوا ثُمَّ ما باتوا فَسَرَوا لَيلَهُمُ كُلَّهُ فَغَدَوا وَالهَمُّ أَشتاتُ مِن عُقارٍ تَرَكَت أَلسُنَهُم…

أصبح أيرى للضعف منضما

أَصْبَحَ أَيْرِى لِلضَّعْفِ مُنْضَمَّا كَأَنَّمَا فِيْهِ نَافِضُ الحُمَّى أَصْغَى وَأَشْفَى عَلَى الرَّدَى سَقَمَاً أَصَمُّ عَمَّا أُحِبُّهُ أَعْمَى قَدْ…
×