ألا يا غرة السعد

التفعيلة : البحر الوافر

أَلا يا غُرّةَ السَعدِ

وَقُرّةَ ناظِرِ المَجدِ

وَمَوالايَ الَّذي مازا

لَ يَسحَبُ حُلَّةَ الحَمدِ

لِعَبدِكَ هِمَّةٌ هامَت

بِرَكضِ الضُمَّرِ الجردِ

وَيَرغَبُ ضارِعا مِنها

إِلى عَلياكَ في الوَردِ

وَإِن تَقبضهُ مِن عَبدٍ

تَمُنُّ بِهِ عَلى عَبدِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أوجه البدر يشرق في الظلام

المنشور التالي

كأنها فوق العصا

اقرأ أيضاً

أسوأ ما قيل في

جاوبْتُهُ الليل يقرأُ للأحبَّةِ قصَّتي ما عُدتُ محتاجًا لإبداعِ القصائدِ كي أَقُصََّ روايتي بيني وبينَ الشِّعرِ ثأرٌ وانتقامٌ…
×