جاءتك ليلا في ثياب نهار

التفعيلة : البحر الكامل

جاءَتكَ لَيلاً في ثياب نَهارِ

مِن نورها وَغِلالَة البُلّارِ

كالمُشتَري قَد لَفّ مِن مريخِهِ

إِذ لَفَّهُ في الماءِ جَذوَةَ نارِ

لَطُفَ الجُمودُ لِذا وَذا فَتآلَفا

لَم يَلقَ ضِدٌّ ضدّهُ بِنِفارِ

يَتَحَيَّرُ الراؤُونَ في نَعتَيهِما

أَصفاءُ ماءٍ أم صَفاءُ دَرارِ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كأنها فوق العصا

المنشور التالي

مجن حكى صانعوه السماء

اقرأ أيضاً

نسيتني حوادث الأيام

نَسِيَتني حَوادِثُ الأَيّامِ وَصَفَت عيشَتي وَقَلَّ اِهتِمامي أَقطَعُ الدَهرَ بِالنَدامى الكِرامِ وَرُكوبِ الهَوى وَشُربِ المُدامِ وَغَزالٍ يَسبي النُفوسَ…

زفرات مقلقلات

زَفَراتٌ مُقَلقِلاتُ أَسعَدَتها العَبَراتُ وَعَويلٌ مِن غَليلِ أَضرَمَتهُ الحَسَراتُ وَنَحيبٌ وَوَجيبٌ وَدُموعٌ مُسبَلاتُ وَتَباريحُ اِشتِياقٍ وَهُمومٌ طارِقاتُ وَفُؤادٌ…
×