رمى حر قلبي بأجفانه

التفعيلة : البحر المتقارب

رَمَى حَرَّ قَلْبي بأَجْفانِهِ

رَشا ما دَرى قَدْرَ ما قَدْ رَمى

وَقَدْ كانَ قَدَّمَ إِحْسانَهُ

وَلكِنَّهُ قَدَّ ما قَدَّما

وَهَدَّمَ بُنْيانَ صَبْري بِهِ

فما أَحَدٌ هَدَّ ما هَدَّما

لَئِنْ كانَ حَرَّمَ مِنْ أُنْسِهِ

حَلالاً فَيا حَرَّ ما حَرَّما

وَإِنْ كانَ أَضْرَمَ نارَ الْجَوىَ

فَلا أَشْتَكي ضرَّ ما أَضْرَما

فَتَسْليمُ أَمْري بهِ لِلْقَضا

ذَخَرْتَ بِهِ أَجْرَ ما أَجْرَما


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

أذا برد تحدر من غمام

المنشور التالي

فكرت ليلة وصلها في صدها

اقرأ أيضاً

جعلت حلاها وتمثالها

جَعَلتُ حُلاها وَتِمثالَها عُيونَ القَوافي وَأَمثالَها وَأَرسَلتُها في سَماءِ الخَيالِ تَجُرُّ عَلى النَجمِ أَذيالَها وَإِنّي لِغِرّيدُ هَذي البِطاحِ…

أتتك بلون المحب الخجل

أَتَتكَ بِلَونِ المُحِبِّ الخَجِل تُخالِطُ لَونَ المُحِبِّ الوَجِل ثِمارٌ تَضَمَّنَ إِدراكَها هَواءٌ أَحاطَ بِها مُعتَدِل تَأَتّى لِإِلطافِ تَدريجِها…