إن ابن يوسف محمود خلائقه

التفعيلة : البحر البسيط

إِنَّ اِبنَ يوسُفَ مَحمودٌ خَلائِقُهُ

سيئانِ مَعروفُهُ في الناسِ وَالمَطَرا

هُوَ الشِهابُ الَّذي يُرمى العَدُوُّ بِهِ

وَالمَشرِفِيُّ الَّذي تُعصى بِهِ مُضَرُ

لا يَرهَبُ المَوتَ إِنَّ النَفسَ باسِلَةٌ

وَالرَأيُ مُجتَمِعٌ وَالجودُ مُنتَشِرُ

أَحيا العِراقَ وَقَد ثَلَّت دَعائِمَهُ

عَمياءُ صَمّاءُ لا تُبقي وَلا تَذَرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

ستبلغ مدحة غراء عني

المنشور التالي

لنا منكب الإسلام والهامة التي

اقرأ أيضاً

ثقافتنا

فقاقيع من الصابون والوحل فمازالت بداخلنا “رواسب من ” أبي جهل ومازلنا نعيش بمنطق المفتاح والقفل نلف نساءنا…