إلى كم أنت في بحر الخطايا

التفعيلة : البحر الوافر

إِلى كَم أَنتَ في بَحرِ الخَطايا

تُبارِزُ مَن يَراكَ وَلا تَراهُ

وَسَمتُكَ سمَتٌ ذي وَرَعٍ وَدينٍ

وَفِعلُكَ فِعلُ مُتَّبَعٍ هَواهُ

فَيا مَن باتَ يَخلو بِالمَعاصي

وَعَينُ اللَهِ شاهِدَةٌ تَراهُ

أَتَطمَعُ أَن تَنالَ العَفوَ مِمَّن

عَصَيتَ وَأَنتَ لم تَطلُب رِضاهُ

أَتَفرَحُ بِالذُنوبِ وبالخطايا

وَتَنساهُ وَلا أَحَدٌ سِواهُ

فَتُب قَبلَ المَماتِ وَقَبلَ يَومٍ

يُلاقي العَبدُ ما كَسَبَت يَداهُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

نظري بدء علتي

المنشور التالي

إذا دهمتك خيول البعاد

اقرأ أيضاً

ما أرضى بنصح بني كليب

ما أَرضى بِنُصحِ بَني كُلَيبٍ وَما أَنا عَن عَريفِهِمُ بِراضي وَما أَنسى صَنيعَهُمُ بِحَجرٍ وَبِالقَصَباتِ مَحبِسَهُم مَخاضي وَلَو…
×