وحرمة الود الذي لم يكن

التفعيلة : البحر السريع

وَحُرمَةِ الوِدِّ الَّذي لَم يَكُن

يَطمَعُ في إِفسادِهِ الدَهرُ

ما نالَني عِندَ الهُجومِ البَلا

بَأَسٌ وَلا مَسَّنِيَ الضُرُّ

ما قُدَّ لي عُضوٌ وَلا مِفصَلٌ

إِلّا وَفيهِ لَكُم ذِكرُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

يا طالما غبنا عن أشباح النظر

المنشور التالي

سكنت قلبي وفيه منك أسرار

اقرأ أيضاً

لمن أهديك ؟

حَباكَ اللهُ بالحُبِّ، فَفِضْتَ بلَحْنِهِ العَذْبِ يَسيلُ كما مِياهُ النَّهرِ بينَ حِجارةٍ صُلْبِ يفتِّشُ عن مَصَبٍّ في مَسارِ…