يظن الهوى العذري وجدي بمجده

التفعيلة : البحر الطويل

يظنُّ الهوى العُذري وجدي بمجده

وما هو اِلا الدَّارميُّ المُبَرِّحُ

ويُحْسب أني مادحٌ وكأنني

لصدْق مديحِ الزَّينبيِّ مُسبِّحُ

مكارمُه أدنى من الغيثِ للغِنى

وغرَّتُه من رونقِ الصُّبح أوضحُ

يَعافُ اِباءً فيه أدْنى خَسيفَةٍ

ويغتفرُ الجرمَ الجليلَ ويصفحُ

وتهتزُّ عِطفاه لاِحدوثةِ العُلى

كما مال للكأس النَّزيفُ المُرنَّحُ

اذا طاشت الأحلامُ يوماً فحلْمُه

من الأوراق العادي ذي النِّيق أرجحُ

واِن ضاق قلبٌ بالصغيرة لامرىءٍ

فقلبُ عليًّ بالكبيرةِ أفْسَحُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

وزير يفر المحل عن جو أرضه

المنشور التالي

لقد غنيت بالقيل من آل هاشم

اقرأ أيضاً

بكرت تلوم ومثلها لك لائمه

بَكَرْتَ تَلُومُ وَمِثْلُهَا لَكَ لاَئِمَهْ كُفِّي المَلاَمَ فَأَنْتِ فِيْهِ ظَالِمَهْ عَزَّيْتُ نَفْسِي عَنْ مَطَالِبَ جَمَّةٍ وَرَضِيْتُ مِنْ حَظِّي…

قدح المشيب بمفرقيه زنادا

قَدَحَ المَشيبُ بِمَفرِقَيهِ زِنادَا لا يَستَطيعُ لِنارِهِ إِخمادَا وَثَنَت مَليحَاتُ التَلَفُّتِ سَلْوَةً عَن شَخصِه الألحاظَ والأَجيادَا ولَرُبَّما فَرَشَتْ…
×