طرقت بأشراف العذيب مسهدا

التفعيلة : البحر الكامل

طرقتْ بأشراف العُذيب مُسَهَّداً

أغْضى الجُفونَ على قَذىً وقَتادِ

والجوُّ مِنْ فَقْدِ الصَّباحِ كأنهُ

أسْوانُ مُشتملٌ بثَوْبِ حِداد


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

كيف الرقاد ولات حين رقاد

المنشور التالي

ما أنصفت بغداد ناشئها الذي

اقرأ أيضاً

أبا حسن إن حسن العزاء

أَبا حَسَنٍ إِنَّ حُسنَ العَزا ءِ عِندَ المُصيباتِ وَالنازِلاتِ يُضاعِفُ فيهِ الإِلَهُ الثَوا بَ لِلصابِرينَ وَلِلصابِراتِ وَمَنزِلَةُ الصَبرِ…
×