حقيق بالتواضع من يموت

التفعيلة : البحر الوافر

حَقيقٌ بِالتَواضُعِ مَن يَموتُ

وَيَكفي الَمَرءَ مِن دُنياهُ قوتُ

فَما لِلمَرءِ يُصبِحُ ذا هُمومٍ

وَحِرصٌ لَيسَ تُدرِكُهُ النُعوتُ

صَنيعُ مَليكِنا حَسَنٌ جَميلٌ

وَما أَرزاقُنا عَنّا تَفوتُ

فَيا هَذا سَتَرحَلُ عَن قَريبٍ

إِلى قَومٍ كَلامُهُمُ سُكوُتُ


نوع المنشور:

شارك على :

المنشور السابق

دبوا دبيب النمل لا تفوتوا

المنشور التالي

قد كنت ميتا فصرت حيا

اقرأ أيضاً

ربة الدولة والجاه المكين

رَبَّةَ الدَّوْلَةِ وَالجَاهِ المَكِينْ عُدْتِ يَحْدُو رَكْبَكِ الرُّوحُ الأَمِينْ عُدْتِ فِي مُنْشَأَةٍ مُعْتَزَّةٍ بِكِ وَالبَحْرُ ذَلُولٌ مُسْتَكِينْ يَتَلَقَّاهَا…

تبا للحمك أيها اللحام

تَبّاً لِلَحمِكَ أَيُّها اللَحّامُ وَلِخُبزِكَ الوَتِحِ الَّذي تَستامُ باكَرتَ خَلَّتَنا وَرَأسُكَ أَشيَبٌ وَلَوَيتَ حاجَتَنا وَأَنتَ غُلامُ في كُلِّ…